شهدت شوارع طهران عرضًا عسكريًا لآلاف النساء المشاركات في استعراض حمل طابعًا رمزيًا، حيث ظهرت معدات وأسلحة باللون الوردي، في مشهد قال منظموه إنه يعكس الاستعداد للدفاع عن البلاد وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
عرض نسائي
شاركت آلاف النساء الإيرانيات في عرض عسكري جاب شوارع طهران، وهنّ يحملن أسلحة ومعدات وردية اللون، في مشهد لافت جمع بين الطابع العسكري والرمزي.
وظهرت شابات وهنّ يقدن مركبات عسكرية ويركبن دراجات نارية، إلى جانب مشاركتهن في مسيرات منظمة، في استعراض للقوة، إذ أكد المنظمون أنه يعكس جاهزيتهن للدفاع عن البلاد، بحسب صحيفة تلجراف البريطانية.
أكد المشاركون أن النساء مستعدات للوقوف جنبًا إلى جنب مع الرجال في الدفاع عن إيران خلال صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما أعلن خلال الفعالية.
طابع رمزي
وحمل التمرين اسم "جان فداي إيران"، ويترجم تقريبًا إلى "التضحية من أجل إيران"، ويُعَد في معظمه ذا طابع رمزي؛ نظرًا لعدم السماح للنساء بأدوار قتالية داخل البلاد.
ويسمح للنساء بالانضمام إلى الأجنحة النسائية للميليشيات التطوعية مثل الباسيج، التي تتولى مهام الأمن الداخلي وتعمل تحت إدارة الحرس الثوري.
أظهرت الصور امرأة تحمل بندقية كلاشينكوف باللون الوردي، فيما ظهرت مجموعة أخرى داخل سيارة جيب وردية مزودة بمدفع رشاش.
حملت بعض المشاركات أعلامًا، بينما دفعت أخريات أطفالهن في عربات أطفال، كما حملت بعض النساء صورًا لأطفال قيل إنهم قُتلوا خلال الحرب.
صاروخ وردي
يفرض النظام الإيراني قواعد صارمة تتعلق بملابس النساء، مع عقوبات قاسية بحق من لا تلتزم بارتداء الحجاب وفق القوانين المعمول بها.
وفي وقت سابق من شهر أبريل، نشرت قنوات دعاية إيرانية صورًا لصاروخ وردي اللون، قالت إنه صُمِّمَ بناءً على طلب من تلميذة.
ذكرت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا، في منشور عبر منصة إكس، أن فتاة صغيرة طلبت إطلاق صاروخ وردي على تل أبيب، مضيفة أن النتيجة كانت صواريخ مُصمَّمة خصيصًا.