نقل إعلام إسرائيلي عن مسؤول عسكري قوله إن العمليات ستستمر حتى التوصل لترتيبات طويلة الأمد ونزع السلاح من جنوب لبنان.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ سلسلة غارات علي جنوب لبنان، بزعم انتهاك عناصر من حزب الله تفاهمات وقف إطلاق النار، وذلك في أول عملية من نوعها منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس-الجمعة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان له، إن قواته العاملة جنوب "الخط الأصفر" في جنوب لبنان "رصدت عناصر من حزب الله انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربوا من القوات من شمال الخط الأصفر بطريقة شكّلت تهديدًا مباشرًا"، بحسب صحيفة "ذا تايم أوف إسرائيل".
وأضاف جيش الاحتلال أن قواته الجوية والبرية "ضربت تلك العناصر في عدة مناطق في جنوب لبنان" من أجل "إزالة التهديد".
وأنشأت إسرائيل ما يسمى "الخط الأصفر" في لبنان، لمنع السكان من العودة إلى المناطق التي يحتلها جيش الاحتلال، وفقًا لما ذكره مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
إضافة إلى ذلك، أفاد جيش الاحتلال بتنفيذ قصف مدفعي لدعم القوات البرية العاملة في جنوب لبنان، وأنه "تم تدمير البنية التحتية ردا على التهديدات".
فيما نفت جماعة حزب الله، اليوم، مسؤوليتها عن الهجوم على جنود من قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) في لبنان.
وأعلنت الجماعة أنه لا علاقه لها بالهجوم على عناصر فرنسيين من قوة اليونيفيل، ما أسفر عن مقتل جندي، داعية لانتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة.
تأتي هذه التصريحات بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، اتفاقًا بين حكومتي لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ما عزّز الآمال في قرب انتهاء الصراع في لبنان.