أجرى الرئيس اللبناني جوزاف عون، مع رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم السبت، تقييمًا لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، والمساعي الجارية لتثبيته، ومنها الاتصالات التي أجراها الرئيس اللبناني مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، وعدد من قادة الدول العربية والأجنبية.
وذكر بيان للرئاسة اللبنانية، أن عون وسلام بحثا خلال لقائهما في قصر بعبدا ببيروت، الجاهزية اللبنانية للمفاوضات المرتقبة مع إسرائيل، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة على الصعيدين الأمني والدبلوماسي.
وبعد اللقاء، أوضح "سلام" أنه تناول مع عون أيضًا "الجاهزية اللبنانية للمفاوضات، إضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء، لا سيما القرار الذي صدر في الجلسة الأخيرة للمجلس، القاضي بتعزيز بسط سلطة الدولة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها".
وأعرب "سلام" عن أمله أن "يتمكن النازحون، بعد ثبات وقف إطلاق النار، من العودة الآمنة إلى منازلهم في أقرب وقت"، مؤكدًا أن "الدولة اللبنانية ستواكب عودتهم، وتقدم كل ما هو مطلوب منها لجهة تسهيل هذه العودة، لا سيما ترميم الجسور المهدَّمة، وفتح الطرق، وتأمين المستلزمات في المناطق التي ستكون العودة إليها آمنة وممكنة".
وأعلن ترامب، الخميس الماضي، اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام.
ودخل اتفاق هدنة الأيام العشرة بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الخميس، بموجب المبادرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتضمنت الهدنة، التي أكد ترامب شمولها لحزب الله، دعوة رسمية وجهها البيت الأبيض لكل من الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد محادثات سلام في واشنطن، بهدف بحث سبل خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين.