الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

النقابات الفنية المصرية تهنئ نجاة الصغيرة "شخصية العام الثقافية" بجائزة "زايد" للكتاب

  • مشاركة :
post-title
نجاة الصغيرة

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

تُتوَّج أيقونة الغناء العربي الفنانة المصرية نجاة الصغيرة بحصد جائزة "شخصية العام الثقافية" ضمن الدورة العشرين من جائزة الشيخ زايد للكتاب، لتُضاف محطة جديدة إلى سجلها الحافل بالإبداع، الذي شكّل وجدان أجيال كاملة وأسهم في ترسيخ حضور الأغنية العربية الكلاسيكية.

إشادة بمسيرتها

تقدَّم اتحاد النقابات الفنية المصرية برئاسة المخرج عمر عبدالعزيز، بخالص التهنئة للفنانة الكبيرة، بمشاركة النقابات الثلاثة التمثيلية برئاسة الفنان الدكتور أشرف زكي، والسينمائية برئاسة المخرج مسعد فودة، والموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل، مؤكدين أن هذا التكريم يعكس القيمة الفنية والإنسانية لمسيرتها الطويلة.

وأشاد الاتحاد بما قدمته نجاة الصغيرة من أعمال خالدة، خاصة في مجال القصائد المغنّاة، التي أسهمت في تعزيز حضور اللغة العربية في الوجدان، وترسيخ محبتها لدى الأجيال المتعاقبة.

مدرسة متفردة

تُعد نجاة الصغيرة واحدة من أبرز القامات الغنائية في العالم العربي، إذ نجحت بصوتها الدافئ وإحساسها المرهف في تقديم لون غنائي راقٍ، ارتكز على الكلمة الرفيعة واللحن الأصيل، ما جعلها تؤسس مدرسة فنية متفردة في تاريخ الأغنية العربية الحديثة.

وقدمت خلال مشوارها عددًا كبيرًا من القصائد المغنّاة التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الجمعية، وأسهمت في الحفاظ على جماليات اللغة العربية في الغناء، فضلًا عن إرث غني من الأعمال التي لا تزال حاضرة بقوة حتى اليوم.

تفاصيل التكريم

يُكرَّم الفائزون، وعلى رأسهم شخصية العام الثقافية، خلال حفل ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، على أن يُعلن عن موعده لاحقًا، ويحصل الفائز بهذه الفئة على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، إلى جانب جائزة مالية تبلغ مليون درهم إماراتي، بينما ينال الفائزون في الفروع الأخرى ميداليات ذهبية وشهادات تقدير وجوائز مالية تصل إلى 750 ألف درهم.

يشهد عام 2026 برنامجًا دوليًا حافلًا احتفاءً بمرور عقدين على إطلاق الجائزة، حيث تستعرض مسيرتها الثقافية وتأثيرها في دعم الأدب العربي وتدويل المعرفة، في إطار رؤيتها لتعزيز حضور الإبداع العربي عالميًا خلال عقدها الثالث.

وتشهد الدورة العشرون مشاركة لافتة تجاوزت 4000 ترشيح من 74 دولة، بما يعكس المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها الجائزة، ودورها المتنامي في دعم الحركة الثقافية والأدبية.

وتُعد جائزة الشيخ زايد للكتاب واحدة من أبرز الجوائز الثقافية المستقلة، إذ استقطبت منذ انطلاقها أكثر من 33 ألف مشاركة من نحو 80 دولة، وكرّمت 136 فائزًا من الأدباء والمفكرين والمؤسسات، مع توسع نوعي في فئاتها لتشمل مختلف مجالات الإبداع والمعرفة.