الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد صدمة دوري أبطال أوروبا.. ماذا ينتظر برشلونة وفليك؟

  • مشاركة :
post-title
هانزي فليك ولامين يامال

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

ودّع فريق برشلونة الإسباني منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، ليواصل غيابه عن منصة التتويج القاري منذ عام 2015، في وقت تتجه فيه الأنظار داخل النادي نحو إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة محليًا، مع استمرار الثقة في مشروع المدرب هانزي فليك.

وجاء خروج الفريق الكتالوني بعد مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد، ليفشل من بلوغ الأدوار المتقدمة، رغم الطموحات الكبيرة التي رافقت انطلاق الموسم، خصوصًا بعد تحسن النتائج محليًا.

خيبة أوروبية.. وطموح محلي

يُمثل الإقصاء ضربة معنوية لبرشلونة، الذي كان يسعى لاستعادة أمجاده الأوروبية، إلا أن الفريق لا يزال في موقع مميز لحسم لقب الدوري الإسباني، إذ يتصدر الترتيب بفارق مريح عن ريال مدريد قبل الجولات الأخيرة.

لكن الإخفاق القاري لا يلغي المؤشرات الإيجابية التي قدمها الفريق هذا الموسم، خصوصًا في ظل الاعتماد على مجموعة شابة أظهرت تطورًا ملحوظًا.

دعم إداري لفليك

يحظى فليك بدعم واضح من إدارة النادي برئاسة خوان لابورتا، التي تعتبر أن المشروع الحالي لا يزال في مراحله التأسيسية، وأن المنافسة على لقب دوري الأبطال تتطلب مزيدًا من الخبرة والعمق في التشكيلة.

وتولى المدرب الألماني المهمة خلفًا لتشافي هيرنانديز، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية دون صفقات كبيرة، مع الاعتماد بشكل لافت على لاعبي الأكاديمية.

أسباب الخروج

عانى برشلونة في المرحلة الحاسمة من عدة عوامل، أبرزها ضغط المباريات والإصابات، إلى جانب محدودية الخيارات على دكة البدلاء، ما انعكس على الأداء، خصوصًا في الخط الأمامي.

كما تأثر الفريق بتراجع الجاهزية البدنية لبعض عناصره، في وقت تحمّل فيه اللاعب الشاب لامين يامال، عبئًا هجوميًا كبيرًا، في ظل غياب الفاعلية المطلوبة من بقية المهاجمين.

تحركات مرتقبة في سوق الانتقالات

تتجه إدارة برشلونة إلى تعزيز صفوف الفريق، خلال فترة الانتقالات المقبلة، مع التركيز على التعاقد مع مهاجم جديد ولاعبين في الخط الخلفي، إلى جانب إدخال عناصر أكثر خبرة لدعم المجموعة الشابة.

الكلاسيكو مفتاح الحسم

في ظل الخروج الأوروبي، يتحول تركيز الفريق إلى المنافسات المحلية، إذ قد تُشكل مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد محطة حاسمة في سباق اللقب، وربما فرصة لتتويج مبكر يعوض خيبة دوري الأبطال.

ورغم الانتكاسة القارية، يتمسك برشلونة بحظوظه في إنهاء الموسم بلقب الدوري، وسط قناعة داخل النادي بأن المشروع الحالي يسير في الاتجاه الصحيح، وأن العودة إلى قمة أوروبا مسألة وقت، وليست بعيدة المنال.