على الرغم من كون ملاعب كرة القدم في جميع أنحاء العالم، تحّمل مشاهد مفرحة أو محزنة سواء بفوز فريق أو خسارة آخر، لكن تشهد بعض الحالات المأساوية، التي تُبعد عنصرًا من عناصر اللعبة عن أرضية الميدان لفترة أو مدى الحياة.
وأعادت لقطة خروج الحكم المصري مصطفى شهدي في أثناء إدارته لمباراة مودرن سبورت والجونة ضمن منافسات الدوري المصري، بعد سقوطه على أرضية الميدان دون أي تدخل، نظرًا لتعرضه لإصابة قوية لم يُعلن تفاصيلها بعد، ألا أن كان المشهد مؤثرًا، ومذكرًا بلقطات أخرى في الماضي.
إصابات ملاعب
في أحد مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة في لقاء مانشستر سيتي ضد ليفربول، سقط أحد الحكام المساعدين خلال المباراة بعد اصطدام الكرة في وجهه بشكل مباشر، ما أدى إلى فقدانه لتوازنه عدة دقائق.
وفي لقطة شهيرة مع الحكم التركي خليل أوموت ميلر، الذي تعرض لإصابة باللكم من رئيس نادي أنقرة جوجو، ديسمبر 2023، ما أدى إلى سقوطه أرضًا وإصابته بكسر في محجر العين.
وخلال مباراة ليفربول وولفرهامبتون 2022، تعرض الحكم المساعد لإصابة قوية بعد اصطدامه مع أحد اللاعبين، ما أدى لسقوطه وعدم قدرته على إكمال المباراة.
أزمة صحية
تعرض الحكم المصري محمد فاروق في أثناء إدارته لمباراة بدوري الدرجة الثالثة المصري بين سيدي غازي والمطيلة، منذ عامين، لأزمة قلبية مفاجئة، ما أدى إلى سقوطه على أرضية الميدان ونقله للمستشفى في حالة حرجة.
وأثر إجهاد بدني شديد، تعرض الحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي، لموقف صعب بعد شعوره بدوار شديد، ما أدى إلى سقوطه على أرضية الميدان ومغادرته الملعب.
وفي كوبا أمريكا 2024، أثرت درجة الحرارة والرطوبة المرتفعة لسقوط هامبرتو بانيوي، الحكم المساعد، خلال مباراة كندا وبيرو مُغشيًا على وجهه.
نهاية مأساوية
توفي الحكم البوليفي فيكتور هوجو هورتادو 2019، خلال إدارته لمباراة في الدوري المحلي، بسبب نوبة قلبية.
وأخيرًا، الحكم البرازيلي برناردو ريبيرو عام 2016، بعد سقوطه خلال مباراة ودية، إثر سكتة قلبية مفاجئة.