تسببت المعركة القانونية التي تخوضها الممثلة والمخرجة الأمريكية بليك ليفلي مع الممثل والمخرج الأمريكي جاستن بالدوني في تأثير سلبي على حالتها النفسية، لا سيما بعد رفض معظم دعاواها ضده.
وكان القاضي الفيدرالي لويس ج. ليمان قد رفض، في 2 أبريل، 10 من أصل 13 دعوى رفعتها ليفلي ضد بالدوني، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتحرش والتشهير والتآمر، على أن تُحال مجموعة أخرى من الادعاءات، بما في ذلك خرق العقد ودعوى الانتقام ضد شركة بالدوني "وايفارير ستوديوز"، إلى المحاكمة.
وفي أعقاب رفض معظم دعاواها، صرح مصدر لمجلة PEOPLE بأن الإجراءات القانونية كانت "مرهقة نفسيًا" للممثلة والمنتجة البالغة من العمر 38 عامًا، مؤكدًا أن ليفلي، التي رفعت دعوى تحرش جنسي ضد بالدوني في ديسمبر 2024، لم تفعل ذلك اعتقادًا بأنها ستكون سهلة، بل كانت على علم بأنها ستكون عملية طويلة وشاقة، لكنها شعرت بأنها ضرورية، إذ ادعت سوء سلوك خصمها في موقع تصوير فيلم "It Ends with Us" الذي شاركته البطولة فيه والمقتبس عن رواية كولين هوفر، إضافة إلى حملة تشويه انتقامية ضدها، وهو ما نفاه بالدوني.
وتابع المصدر قائلًا: "لم تتغير مزاعم نجمة مسلسل Gossip Girl، وهي تتطلع إلى يوم مثولها أمام المحكمة، لكنها توازن بين ذلك ومسؤولياتها المنزلية كأم لأربعة أطفال، ولديها أولويات أخرى تساعدها على البقاء متزنة، كما تطمح لقضاء بعض الوقت الهادئ هذا الصيف مع عائلتها بمجرد انتهاء القضية".
وتأتي هذه المعلومات الجديدة عن حالة بليك النفسية ومعركتها القانونية بعد فترة وجيزة من نشرها رسالة لمعجبيها قبل المحاكمة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، إذ كتبت بيانًا على حسابها في إنستجرام يوم الجمعة 3 أبريل: "لن أتوقف أبدًا عن القيام بدوري في النضال لفضح الأنظمة والأشخاص الذين يسعون إلى إيذاء الضحايا وتشويه سمعتهم وإسكاتهم والانتقام منهم".
التنين صديقي
وأضافت بليك ليفلي: "أعلم أن القدرة على الوقوف في وجه الظلم امتياز، ولن أضيعه"، وأرفقت البيان برمز تعبيري لـ"تنين".
وخلال النزاع القانوني، كشفت وثائق المحكمة عن رسائل نصية أرسلتها ليفلي إلى بالدوني، وصفت فيها نفسها بـ"كاليسي"، وهي شخصية "أم التنانين" من مسلسل "صراع العروش"، كما وصفت زوجها رايان رينولدز (49 عامًا) وصديقتها تايلور سويفت بأنهما "تنينان" يدعمانها في مواجهة ما وصفته بالظلم. وكان بالدوني قد أقام دعوى ابتزاز وتشهير في يونيو من العام الماضي، إلا أن الدعوى رُفضت.
وفي إشارة إلى النكسة التي حدثت يوم الخميس الماضي، تابعت ليفلي قائلةً: "أنا ممتنة لقرار المحكمة الذي يسمح بعرض جوهر قضيتي أمام هيئة المحلفين الشهر المقبل، ولإمكانية سرد قصتي كاملةً في المحاكمة، ليس فقط من أجلي، بل أيضًا من أجل أولئك الذين لا تتاح لهم الفرصة نفسها؛ كثير منهم عرفتهم وأحببتهم بشدة في حياتي، وعدد لا يُحصى ممن لن أعرفهم أبدًا".
وفي تعليق على آخر التطورات، صرح الفريق القانوني لبالدوني: "يسرّنا للغاية أن المحكمة رفضت جميع دعاوى التحرش الجنسي، وجميع الدعاوى المرفوعة ضد المدعى عليهم: جاستن بالدوني، وجيمي هيث، وستيف سارويتز، وميليسا ناثان، وجينيفر أبيل. لقد كانت ادعاءات بالغة الخطورة، ونحن ممتنون للمحكمة على مراجعتها الدقيقة للوقائع والقانون والأدلة الكثيرة التي قُدّمت. وما تبقى هو قضية صغيرة، ونتطلع إلى تقديم دفاعنا عن الدعاوى المتبقية أمام المحكمة".
وكان محامو النجمين قد أعلنوا أنهما يعتزمان الإدلاء بشهادتهما خلال المحاكمة، المقرر انطلاقها في 18 مايو المقبل في نيويورك.