تواصل قضية النجمة بليك ليفلي ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني إثارة الجدل في هوليوود، بعدما كشفت مستندات قضائية جديدة أن تايلور سويفت وافقت على الإدلاء بشهادتها في جلسة استجواب رسمي خلال الأسابيع المقبلة.
ومن المتوقع أن تواجه سويفت أسئلة تتعلق بأي محادثات جمعتها بليفلي حول ظروف العمل في كواليس فيلم It Ends With Us، إذ يسعى فريق بالدوني للحصول على تفاصيل حول تلك النقاشات، حسبما ذكرت صحيفة "فارايتي".
وسابقًا، سمحت المحكمة بالاطلاع على الرسائل المتبادلة بين ليفلي وسويفت، بعد محاولة فاشلة من فريق الأول إبقاءها خارج القضية.
القضية التي تقترب من مرحلة المحاكمة تتهم فيها ليفلي زميلها بالدوني بالتحرش والانتقام الوظيفي، مدعية أنه شارك مع منتجين ومسوقين في حملة تشويه عبر الإنترنت لمعاقبتها على تقديمها شكاوى، ومن المقرر عقد المحاكمة في ربيع العام المقبل أمام محكمة فيدرالية بنيويورك.
ليفلي خضعت بالفعل لجلسة استجواب، فيما لم يتم بعد استجواب بالدوني أو المتهمين المشاركين ستيفن سارويتز وجايمي هيث.
فريق الممثلة الأمريكية طالب هذا الأسبوع بتمديد مهلة الاستجوابات من 30 سبتمبر الجاري إلى 10 أكتوبر المقبل، بحجة أن فريق بالدوني تأخر في تسليم الوثائق المطلوبة.
وفي المقابل، يصر فريق بالدوني على أن التمديد ضروري فقط من أجل إتاحة الوقت لاستجواب سويفت خلال الفترة من 20 إلى 25 أكتوبر، بسبب التزاماتها المهنية السابقة.
فريق ليفلي اعترض على هذا الطلب، مشككًا في صلة شهادة سويفت المباشرة بالقضية، ومتهمًا بالدوني بمحاولة استغلال اسمها لجذب الأضواء الإعلامية، كما يتهم محامو ليفلي خصومهم بالمماطلة في تسليم الرسائل المطلوبة بأمر المحكمة.
يذكر أن بالدوني استدعى سويفت سابقًا عبر مذكرة قضائية للحصول على مراسلاتها، لكنه تراجع لاحقًا عن هذا الإجراء، ومع ذلك يواصل فريقه الدفع باتجاه إشراكها في الملف، في وقت يؤكد فيه محامو ليفلي أن هذه المحاولة لا تخدم سوى تسليط المزيد من الأضواء على القضية.