أعلنت نقابة الفنانين العراقيين، اليوم السبت، وفاة المطربة العراقية ساجدة عبيد عن عمر ناهز 68 عامًا، داخل أحد المستشفيات في العراق، بعد صراع مع المرض.
ونعت نقابة الفنانين العراقيين الراحلة في بيان لها اليوم: "ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنانة ساجدة عبيد، التي وافتها المنية هذا اليوم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وتعرضت الراحلة لتوقف مفاجئ في عضلة القلب، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من الفريق الطبي الذي استخدم الصدمات الكهربائية لإنعاشها، وبالفعل عاد النبض مؤقتًا، إلا أن حالتها ظلت حرجة وغير مستقرة، إلى أن فارقت الحياة.
مسيرة فنية بدأت مبكرًا
تُعد ساجدة عبيد واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الأغنية الشعبية العراقية، إذ بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة، وتحديدًا في عمر 12 عامًا، قبل أن تحقق انطلاقتها الحقيقية في نهاية سبعينيات القرن الماضي، من خلال أغنية "يتيمة"، التي شكّلت نقطة تحول في مشوارها الفني.
بصمة خاصة في الغناء الشعبي
تميّزت الراحلة بأسلوب فني مختلف، إذ قدمت الأغنية الشعبية بروح متجددة، كما أبدعت في أداء المواويل العراقية والمقامات بأسلوب طربي حزين جذب جمهورًا واسعًا داخل العراق وخارجه، وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، أبرزها مهرجان بابل الدولي، ومهرجان لوزان تحت الأرض للأفلام والموسيقى.
أبرز الأغاني
قدّمت ساجدة عبيد، خلال مسيرتها عددًا كبيرًا من الأغاني والألبومات، التي تركت أثرًا في الذاكرة الفنية، أبرزها "هذا الحلو كاتلني"، "خالة ويا خالة"، "أنا أرد أعوف كل هلي"، "عمي يا بياع الورد"، "جيران"، و"عليمن يا قلب".
كما طرحت العديد من الأغاني المنفردة، التي حققت انتشارًا واسعًا، منها: "يتيمة" (1978)، "أسمر والعيون وساع" (1980)، "مسافرة" (1985)، "وداعًا" (1995)، "إنت وضميرك" (2000)، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأغاني، التي تنوعت بين الطرب والمواويل الحزينة.