الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مضيق هرمز الحل.. شرط ترامب لإنهاء المواجهة مع إيران

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

تتكثف الجهود الدبلوماسية لاحتواء تصاعد التوترات وإيقاف المواجهة بين كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في محاول لمنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد.

شرط ترامب لإنهاء الحرب

أفاد مصدر مطلع لوكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، تواصل مع وسطاء من باكستان بشأن الصراع مع إيران يوم الثلاثاء الماضي.

وبتوجيه من الرئيس الأمريكي، أشار "فانس"، في أحاديث خاصة، إلى أن "ترامب منفتح على وقف إطلاق النار شريطة تلبية مطالب أمريكية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز".

كما نقل "فانس"، بحسب المصدر، ما وصفه بـ"رسالة حازمة" مفادها أن ترامب غير صبور، محذرًا من "تزايد الضغط على البنية التحتية الإيرانية ما لم توافق طهران على اتفاق".

وأوضح المصدر أن باكستان تعمل كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران. وقد اضطلع فانس بدور أكبر في محاولة التفاوض لإنهاء الحرب، التي دخلت أسبوعها الخامس.

كانت قدمت الصين وباكستان أمس الثلاثاء مبادرة جديدة لإنهاء الحرب في إيران، تتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

توتر مفتوح

في سياق متصل، زعم ترامب أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، لكنه أكد أنه "لن ينظر في الأمر إلا إذا أُعيد فتح مضيق هرمز"، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.

في المقابل، لم يؤكد النظام الإيراني ذلك، ورفض العديد من مزاعم ترامب السابقة بشأن إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق. وبينما تتواصل إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، تنفي طهران وجود أي محادثات مباشرة مع إدارة ترامب.

كان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قال إن بلاده مستعدة لإنهاء الحرب، لكن بشرط أن توقف الولايات المتحدة هجماتها وأن تحصل إيران على ضمانات لمنع استئناف الحرب.

وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "رئيس النظام الإيراني الجديد، الأقل تطرفًا والأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق النار!".

وأضاف: "سننظر في الأمر عندما يكون مضيق هرمز مفتوحًا وخاليًا من العوائق"، وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل في هذه الأثناء قصف إيران حتى تمحوها من الوجود، أو إعادتها إلى العصر الحجري".

كان ترامب حذّر من أن الولايات المتحدة ستهاجم البنية التحتية الإيرانية، لكنه أرجأ شنّ مثل هذه الهجمات على شبكة الكهرباء الإيرانية حتى 6 أبريل، أملاً في التوصل إلى اتفاق مع طهران.