قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن "الحرب في الشرق الأوسط ليست حربنا".
وأضاف ستارمر، خلال مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الوزراء في لندن، الأربعاء: "بينما نعمل بوتيرة سريعة من أجل خفض التصعيد وتحقيق السلام، أصبح من الواضح الآن أن تأثير هذه الحرب سيطال مستقبل بلدنا"، بحسب فرانس برس.
وتابع: "أود أن أطمئن الشعب البريطاني بأنه مهما اشتدت هذه العاصفة، فنحن في موقع جيد لتجاوزها، ولدينا خطة طويلة الأمد للخروج منها كدولة أقوى وأكثر أمنًا".
وأكد رئيس الوزراء البريطاني مجددًا، أن "هذه ليست حربنا"، وأن المملكة المتحدة لن تنجرّ إليها لأن "ذلك لا يخدم مصلحتنا الوطنية".
وأشار إلى أن "الطريقة الأكثر فاعلية" لخفض تكاليف المعيشة هي خفض التصعيد بالشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال، إنه "مهما كان الضغط عليّ وعلى الآخرين، سأتصرف بما يخدم المصلحة الوطنية البريطانية"، ردًا على سؤال يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن دراسته سحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وصرّح الرئيس الأمريكي لصحيفة "تليجراف" البريطانية، بأنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعد فشل الحلف في الانضمام إلى حربه ضد إيران.
ووصف الرئيس الأمريكي الحلف، بأنه "نمر من ورق"، معتبرًا أن مسألة خروج الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع المشتركة، أصبحت الآن "أكثر من مجرد إعادة النظر" في العلاقات مع الحلف.
وأضاف أن "هذا القرار يعكس موقف البيت الأبيض من أوروبا كشريك دفاعي، بعد رفض حلفاء الناتو إرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم، وتغلقه طهران منذ أسابيع".
وانتقد ترامب، بشكل خاص بريطانيا، متهمًا كير ستارمر، بعدم استعداد البحرية الملكية للمشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وقال: "ليس لديكم حتى أسطول بحري.. ولديكم حاملات طائرات معطلة".
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، أن المملكة المتحدة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعًا يضم أكثر من 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.
وقال ستارمر: "لقد جمعت المملكة المتحدة حتى الآن 35 دولة حول إعلان النوايا، الذي أصدرناه للوقوف صفًا واحدًا من أجل الأمن البحري في الخليج. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستستضيف وزيرة الخارجية إيفيت كوبر اجتماعًا لهذه الدول للمرة الأولى".