قالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرورة معادوة فتح مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.
وأضافت المتحدثة أن ستارمر تحدث أيضًا إلى نظيره الكندي مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق المضيق على حركة الشحن الدولية.
وتابعت المتحدثة أن ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع غدًا الاثنين.
وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الطاقة البريطاني، مايكل شانكس، أن بلاده لا يمكنها المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها.
وأضاف، أن "خطة بريطانيا خفض التصعيد".
من جانبه؛ شدد وزير أمن الطاقة البريطاني إد ميليباند، على ضرورة تهدئة الوضع في الشرق الأوسط، بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دولًا أخرى للمساعدة في حماية إمدادات النفط العالمية، التي تمر عبر مضيق هرمز.
وقال ميليباند في تصريح لـ"بي بي سي": "يجب أن تكون الخطة الآن خفض حدة الصراع".
وأضاف متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في ساعة متأخرة، أمس السبت: "كما قلنا سابقًا، فإننا نناقش حاليًا مع حلفائنا وشركائنا مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة".
ومنذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، 28 فبراير الماضي، تعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية. واستجابة لذلك، اتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.