الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

"القصص".. حرب وحب و"هزائم الزمالك" في القلب

  • مشاركة :
post-title
ندوة فيلم القصص

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

شهدت فعاليات النسخة 15 من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عرض فيلم "القصص" للمرة الأولى في مصر، وذلك وسط حضور صنّاع العمل منهم المنتج محمد حفظي، والفنانون كريم قاسم، وصبري فواز، إلى جانب حضور نخبة من نجوم المهرجان، أبرزهم محمود حميدة ويسرا.

العمل الذي يستند إلى قصة واقعية تعود جذورها إلى ستينيات القرن الماضي، وتحديدًا إلى صيف عام 1967، تدور أحداثه حول شخصية "أحمد"، عازف البيانو الطموح، الذي تجمعه علاقة صداقة إنسانية مع "ليز"، وهي مراسلة نمساوية وتتناول الأحداث تطور هذه العلاقة في ظل تحديات اجتماعية وثقافية، إلى جانب الضغوط التي فرضتها ظروف الحرب، بينما يسعى أحمد لتحقيق حلمه بإقامة حفل موسيقي علني رغم القيود المحيطة به.

أوضح المنتج محمد حفظي أن الفيلم يتضمن، في سياق أحداثه، إشارات إلى خسائر نادي الزمالك في عدد من المباريات، مشيرًا بروح مرحة إلى انتماء مخرج العمل لجماهير النادي، وهو ما أضفى طابعًا طريفًا خلال فترة التصوير، كما أكد أن فريق العمل حرص على تنفيذ ديكورات خاصة تعكس التحولات الزمنية المختلفة داخل الأحداث، وهو ما تطلب جهدًا إنتاجيًا كبيرًا نظرًا لتعدد الفترات الزمنية التي يغطيها الفيلم.

وأضاف أن العمل مستوحى من تجربة شخصية للمخرج أبو بكر شوقي، الذي درس الموسيقى الكلاسيكية، لافتًا إلى أن القصة تعود إلى علاقة والديه، حيث تعرف والده المصري إلى والدته النمساوية عبر المراسلات الورقية، قبل أن تتطور العلاقة في سياق تاريخي واجتماعي معقد.

جار قديم

من جانبه، أشار الفنان صبري فواز إلى أنه استلهم ملامح شخصيته في الفيلم من نموذج حقيقي تعايش معه في طفولته، موضحًا أن أحد جيرانه كان يظهر حزنًا بالغًا عند خسارة نادي الزمالك، ويحتفل بتوزيع الشربات عند فوزه، وهو ما ساعده على بناء تفاصيل الشخصية التي قدمها، وأضاف مازحًا أن لجماهير الزمالك فضلًا عليه، رغم انتمائه للنادي الأهلي.

أما الفنان كريم قاسم، فأوضح أنه جسّد شخصية تدعى "شمس"، مؤكدًا أنه خضع لجلسات نقاش طويلة مع المخرج أبو بكر شوقي لفهم أبعاد الشخصية بشكل دقيق، مشيرًا إلى أنه طرح العديد من التساؤلات المتعلقة بخلفيتها النفسية والإنسانية، كما لفت إلى أن فريق العمل أجرى بروفات مكثفة، وتوقف التصوير لفترة قبل استئنافه بهدف تطوير الأداء، موضحًا أن بعض المشاهد خضعت لتعديلات، وتم حذف بعضها في النسخة النهائية من الفيلم.