ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية، أن البنتاجون يدرس إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي من القوات البرية إلى الشرق الأوسط لمنح الرئيس دونالد ترامب المزيد من الخيارات العسكرية، حتى في الوقت الذي يدرس فيه إجراء محادثات سلام مع طهران.
ومنذ قليل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن وسطاء، أن إيران لم تطلب وقفًا مؤقتًا لمدة 10 أيام للهجمات على محطات الطاقة بها، وأنها لم تقدم بعد ردًا نهائيًا على خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب.
في وقت سابق من أمس الخميس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "سيعلق الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام بناءً على ما وصفه بطلب من الحكومة الإيرانية"، وقال إن المحادثات مع طهران تسير "بشكل جيد للغاية".
وقال "ترامب"، في مؤتمر صحفي مساء أمس، إنه ليس "متلهفًا" لإبرام اتفاق، مضيفًا: "في الواقع، لدينا أهداف أخرى نخطط لضربها قبل المغادرة، ونحن ننجزها يوميًا.. لا أستطيع الحديث عن التفاصيل".
وأضاف، في منشور على موقع "تروث سوشيال": "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
وعلى الرغم من المفاوضات، جدد ترامب تأكيده أنه ليس في عجلة لإبرام صفقة، قائلًا: "في الواقع، لدينا أهداف أخرى نخطط لضربها قبل المغادرة، ونحن نحققها يوميًا ولكنني لا أستطيع التحدث عن تفاصيلها".
بينما نفت الخارجية الإيرانية، عبر بيان اليوم الجمعة، نقلته القاهرة الإخبارية، تقديم طهران أي طلب للولايات المتحدة لتأجيل أو إلغاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.