قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف تشن غارات بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة في روسيا من أجل مواصلة الضغط عليها، بعد تخفيف العقوبات الدولية على النفط الروسي هذا الشهر، في أعقاب اندلاع حرب إيران.
وأصدرت واشنطن هذا الشهر إعفاء لمدة 30 يومًا يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الخاضعة للعقوبات العالقة في البحر، في محاولة لدعم أسواق الطاقة العالمية التي تضررت بسبب الصراع في الشرق الأوسط، وفقًا لـ"رويترز".
ولاقت خطوة واشنطن انتقادات من حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، الذين يسعون لمواصلة الضغط على روسيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وردًا على سؤال حول تصعيد الهجمات الأوكرانية في الأيام القليلة الماضية على البنية التحتية للطاقة الروسية، أشار "زيلينسكي" إلى التراجع في فعالية العقوبات الدولية قائلًا "الضغط على روسيا في العالم يتراجع".
وقال في مقابلة أُجريت معه في وقت متأخر من أمس الأربعاء: "لذلك، على عكس معظم دول العالم، فإن أوكرانيا لديها عقوباتها الخاصة وهي قدراتها بعيدة المدى".
وبعد الهجمات الروسية المكثفة بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ على مدن أوكرانية خلال الأيام القليلة الماضية، شدد "زيلينسكي" على ضرورة مواصلة الضغط على موسكو، مضيفًا: "إذا لم ترد أوكرانيا على هجماتها، فستواصل روسيا الحرب ببساطة ولن تفكر حتى في وقفها مؤقتًا".