واصلت أسعار الذهب تراجعها، اليوم الثلاثاء، متأثرة باستمرار التوتر في الشرق الأوسط، الذي عزز بدوره مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة في أنحاء العالم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4377.93 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش، بعدما تراجع إلى 4097.99 دولار للأوقية لتصل أدنى مستوى منذ 24 نوفمبر.
كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.6% إلى 4378.80 دولار.
وقال بارت ميليك، رئيس إستراتيجيات السلع العالمية في تي. دي سكيورتيز: "إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فلن يكون ذلك خبرًا سارًا للذهب".
وأضاف: "سيتعرض الذهب لضغوط خلال الربع الثاني، لكنني أعتقد أنه بحلول نهاية العام، ستبدو التوقعات بالنسبة للذهب جيدة مرة أخرى، إذ نأمل أن تتمتع البنوك المركزية مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي بمزيد من الحرية بحلول ذلك الوقت، وقد نشهد تراجعًا في الدولار وانخفاضًا في أسعار الفائدة".
ورغم أن ارتفاع التضخم يزيد عادة من جاذبية الذهب باعتباره وسيلة للتحوط، يؤثر رفع أسعار الفائدة سلبًا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائدًا.
وأطلقت إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل، اليوم الثلاثاء، بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" تهدف إلى وقف الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل، التي امتدت الآن إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط تقريبًا.
وأدت الحرب فعليًا إلى توقف شحنات نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وأثار مخاوف بشأن التضخم. في أعقاب ذلك، أكدت البنوك المركزية الكبرى استعدادها للتحرك إذا أدت الحرب إلى ارتفاع أوسع في الأسعار.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 22% عن أعلى مستوى قياسي له عند 5594.82 دولار، الذي سجله 29 يناير.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 68.20 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.2% إلى 1885.18 دولار. وهبط البلاديوم 2.9% إلى 1392.25 دولار.