الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

متحدث "يونيفيل": رصدنا توغلا لجنود إسرائيليين داخل لبنان.. والوضع يتدهور

  • مشاركة :
post-title
داني الغفري المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" داني الغفري، إن الواقع الميداني في لبنان يشهد تدهورًا متسارعًا وخطيرًا "إلى ما لا يُحمد عقباه".

 وأوضح "الغفري"، لـ "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أن البعثة أعربت عن قلقها البالغ إزاء وتيرة التصعيد المتصاعدة منذ فجر الاثنين الماضي. 

وأكد متحدث يونيفيل، رصد جنود حفظ السلام دخول قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى داخل الأراضي اللبنانية منذ الثلاثاء الماضي، في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

خرق السيادة وانهيار التهدئة

وأشار "الغفري" إلى أن الساحة اللبنانية تشهد تصاعدًا حادًا في أعمال العنف، تتمثل في غارات إسرائيلية مكثفة وقصف مدفعي طال مناطق عدة، يقابله إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل. 

وحذَّر المتحدث من أن هذه التطورات تهدد بخروج الأمور عن السيطرة بشكل كامل، مشددًا على ضرورة العودة الفورية وغير المشروطة لوقف الأعمال العدائية.

لا جدوى للحلول العسكرية

وفي تعليقه على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بموجات قصف متكررة، وصف "الغفري" ما يحدث بـ"الأمر الخطير جدًا"، مطالبًا بوقف كل الهجمات عبر "الخط الأزرق" فورًا. 

وأكد المتحدث أن الحلول العسكرية لا تجدي نفعًا، داعيًا الأطراف للعودة إلى الطاولة وتفعيل "لجنة الميكانيزم" وآليات التواصل والتنسيق التي تم التوافق عليها في نوفمبر 2024 كسبيل وحيد لخفض التصعيد.

ثبات الموقف والدور الإنساني

وعلى الصعيد اللوجستي، أكد "الغفري" أن جنود حفظ السلام باقون في مواقعهم بجنوب نهر الليطاني، ولم يغادروها رغم الظروف الأمنية الصعبة والتحديات الناتجة عن القصف المتبادل.

وأوضح أن البعثة كيَّفت أنشطتها مع الواقع الجديد عبر رفع تقارير دورية إلى مجلس الأمن لاتخاذ المواقف المناسبة، وتركيز الجهود على حماية المدنيين وتسيير مهمات الصليب الأحمر وإجلاء الأهالي، والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية المتضررة قدر الإمكان.