الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

متحدث الوزراء الباكستاني: وقت الحوار مع كابل "انتهى".. وعملياتنا تستهدف الخلايا الإرهابية

  • مشاركة :
post-title
متحدث الوزراء الباكستاني خلال حديثه لـ "القاهرة الإخبارية"

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، إن بلاده وصلت إلى مرحلة حرجة في علاقتها مع جارتها أفغانستان، مضيفًا أن إسلام آباد باتت في موقف متصادم يُحتِّم عليها اتخاذ قرارات حاسمة لحماية مواطنيها بعد استنفاد كل الوسائل الدبلوماسية، والوعود المنقوضة.

وفي حديثه لـ "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أوضح "زيدي" أن باكستان خاضت جولات عديدة من الحوار مع نظام طالبان، مشددًا على أن "وقت الحوار قد انتهى". 

وأشار إلى أن المطلب الباكستاني كان دائمًا بسيطًا وواضحًا: "توقفوا عن دعم الإرهابيين الذين يقتلون الباكستانيين"، لافتًا إلى أن الجانب الأفغاني لم يقدم أي التزام صريح أو فعل ملموس لوقف تسلل العناصر الإرهابية".

نقض الوعود وانتهاك السيادة

واتهم متحدث الوزراء الباكستاني، النظام الأفغاني بانتهاك القوانين الدولية وحقوق الجوار، قائلًا: "أفغانستان دولة حرة، لكن ليس من حقها انتهاك أمننا". 

وكشف "زيدي" أن حركة طالبان نقضت الوعود التي قطعتها أمام العالم عند سيطرتها على الحكم بمنع تهديد أمن باكستان. 

وأشار إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تصاعدًا في الهجمات التي انطلقت من الأراضي الأفغانية، واستهدفت المدنيين من نساء وأطفال، بالإضافة إلى رجال الشرطة والجيش.

ليست حربًا ضد دولة

ووضع زيدي تعريفًا دقيقًا للموقف الباكستاني، رافضًا وصفه بـ"الحرب بين بلدين"، لافتًا إلى أن بلاده لا تستهدف دولة، بل تستهدف خلايا إرهابية محددة تدمّر أمننا. 

وأوضح أن الأهداف الإستراتيجية لبلاده تتلخص في تدمير البؤر الإرهابية التي تتخذ من أفغانستان مأوى لها، وضمان حق المواطن الباكستاني في العيش دون خوف من العنف أو القتل، ومنع تحول الأراضي الأفغانية إلى ملجأ آمن للحركات التي تستهدف المساجد والمنشآت الباكستانية.

وتطرَّق المتحدث إلى توقيت التصعيد تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، معتبرًا أنه وقت جيد للحوار، لكنه ليس وقتًا جيدًا لأن تسمح دولة لجماعات إرهابية باستهداف جيرانها، مؤكدًا أن الحكومة الباكستانية لن تقف مكتوفة اليدين ولن تسمح باستمرار هذا التهديد تحت أي ظرف.