الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

استطلاع: مخاوف إسرائيلية من تقاعس أمريكا عن ضرب إيران

  • مشاركة :
post-title
تصاعدت ألسنة اللهب والدخان في سماء طهران إثر هجوم إسرائيلي استهدف مستودع للنفط- أرشيفية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أظهر استطلاع رأي لصحيفة "معاريف" العبرية، أن 59% من الإسرائيليين يعتقدون أن عدم شن هجوم أمريكي على إيران سيكون له عواقب وخيمة على إسرائيل، وأن الأفضل هو مهاجمة النظام الإيراني وتدميره.

في المقابل، يرى 23% آخرون أن هذا سيكون في صالح إسرائيل، إذ سيحول دون وقوع حرب وأضرار جسيمة، في حين أن 18% لم يحسموا رأيهم.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن مستشارين كبارًا للرئيس دونالد ترامب، يُفضّلون أن تبادر إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران قبل أي تحرك أمريكي مباشر، في حسابات تقول إن الكلفة السياسية ستكون أقل إذا جاء الرد الأمريكي عقب هجوم إيراني انتقامي.

وبحسب شخصين على دراية بالمداولات الجارية، فإن بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية يرون أن ضربة إسرائيلية منفردة قد تستفز طهران للرد، ما يمنح واشنطن مبررًا أقوى للتحرك عسكريًا ويحشد دعمًا داخليًا أوسع.

وأشار أحد المصدرين إلى أن ثمة تفكيرًا داخل إدارة ترامب بأن المشهد السياسي سيكون أفضل إذا بدأ الإسرائيليون أولًا، ثم ردّت إيران عليهم، ما يوفر سببًا إضافيًا لاتخاذ إجراء.

كما يعتقد 53% من الإسرائيليين أنه كان من الخطأ ألا تحضر المعارضة الاجتماع الاحتفالي مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي؛ بسبب عدم دعوة رئيس المحكمة العليا، بينما يعتقد 24% أنها كانت الخطوة الصحيحة، و23% آخرون ليس لديهم رأي.

ووصل رئيس الوزراء الهندي، الأربعاء، إلى إسرائيل في زيارة استمرت يومين؛ بهدف تعزيز العلاقات في مجالات التجارة والدفاع، رغم انتقادات صادرة في نيودلهي لهذا التقارب بين البلدين.

وقرر رئيس الكنيست، أمير أوحانا، دعوة أعضاء كنيست سابقين والسماح لهم بالجلوس مكان أعضاء الكنيست من المعارضة، خلال خطاب مودي، أمام الهيئة العامة للكنيست، بهدف منع حرج دبلوماسي بمجلس نصف فارغ.

أظهر استطلاع "معاريف" أنه على الرغم من أن اتحاد القوائم العربية سيمنح القائمة العربية المشتركة 14 مقعدًا (مقارنة بـ 10 مقاعد اليوم)، إلا أنه سيمنع كتلة المعارضة من تحقيق أغلبية 61 مقعدًا.

وشمل الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة من 25 إلى 26 فبراير، 501 مستجيبًا، يمثلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، من اليهود والعرب. ويبلغ الحد الأقصى لخطأ العينة 4.4%.

أظهر استطلاع صحيفة "معاريف" أنه، كما في الاستطلاع السابق، حصلت المعارضة على 60 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا للائتلاف الحاكم. وتراجع حزب "بينيت 2026" بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، مقعدًا واحدًا إلى 19 مقعدًا. في المقابل، ارتفع حزب "ياشار! مع آيزنكوت" بزعامة رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، إلى مستوى قياسي جديد بلغ 14 مقعدًا.