أكد وزير الخارجية المصري والتعاون الدولي الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، أنه لا توجد حلول عسكرية لمختلف الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة، وأن المخرج الوحيد لضمان أمن واستقرار الإقليم يكمن في المسارات السياسية والدبلوماسية، مشيرًا لأهمية تجنب الانزلاق نحو حالة من انعدام الامن والاستقرار.
جاء ذلك في إطار التوجيهات الرئاسية المصرية، حيث يواصل وزير الخارجية المصري اتصالاته المكثفة علي مدار اليومين الأخيرين مع كل من بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وعباس عراقجي وزير خارجية إيران، ورفائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وذلك فى إطار المساعي لتحقيق التهدئة والتوصل لتسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني.
وشدّد الوزير عبد العاطي في اتصالاته على أهمية تخطي أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة في تاريخ المنطقة، بما يضمن صون الأمن الإقليمي ويحقق مصالح شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية.
وحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، تناولت الاتصالات أهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، وتهيئة الأجواء لمواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والدفع نحو الحلول الدبلوماسية والسياسية، وتشجيع الأطراف على التوصل لتفاهمات توافقية تراعى جميع الشواغل، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيد من التصعيد والاحتقان.
وشدّد الوزير عبد العاطى على أن مصر ستواصل اتصالاتها الدؤوبة وجهودها الصادقة مع الشركاء الإقليميين والجانبين الأمريكى والإيرانى للتوصل لتسوية سلمية تحقق مصالح الأطراف المعنية وتسهم فى مراعاة الشواغل ذات الصلة بالملف النووى الإيرانى وتحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.