أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم الأحد، أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف الخميس المقبل.
وقال بدر البوسعيدي في منشور على منصة "إكس": "يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد الآن في جنيف يوم الخميس المقبل، مع بذل جهد إيجابي لبذل المزيد من الجهد نحو إتمام الاتفاق".
من جانبة أعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، اليوم أن المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة "أسفرت عن إشارات مشجعة".
وقال في منشور على "إكس": "نواصل مراقبة تحركات الولايات المتحدة عن كثب، وقد اتخذنا جميع الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل".
وفي السياق، قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع "أكسيوس" الأمريكي، إن إدارة دونالد ترامب مستعدة للنظر في اقتراح يسمح لإيران بتخصيب "رمزي" للنووي إذا لم يترك ذلك أي سبيل محتمل لامتلاك قنبلة.
لكن في الوقت نفسه، عُرضت على ترامب خيارات عسكرية تتضمن استهداف المرشد الأعلى لإيران على خامنئي بشكل مباشر.
وقال مسؤول أمريكي رفيع: "سيكون الرئيس ترامب مستعدًا لقبول اتفاق جوهري يمكن تسويقه سياسياً في الداخل. إذا أراد الإيرانيون منع هجوم، فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه. الإيرانيون يضيعون الفرصة باستمرار. إذا استمروا في المماطلة، فلن يكون هناك الكثير من الصبر".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة الماضي، إن المقترح الإيراني سيتم الانتهاء منه خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة، على الرغم من أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أبلغوا "أكسيوس" أن ترامب قد يضرب في أقرب وقت في نهاية هذا الأسبوع.
ونصح بعض مستشاري ترامب بالصبر. فهم يرون أنه مع مرور الوقت وتزايد التعزيزات العسكرية الأمريكية، ستزداد قوة نفوذ ترامب تبعاً لذلك.
لكن حتى بعض أقرب مستشاري ترامب يعترفون بأنهم لا يعرفون ما الذي سيقرر فعله، أو متى، فيقول أحمد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي إنه"لم يقرر الرئيس بعدُ شنّ هجوم. أعرف ذلك لأننا لم نشنّ هجوماً. قد لا يفعل ذلك أبداً. قد يستيقظ غداً ويقول: 'هذا كل شيء".
وقال المستشار إن البنتاجون قدّم لترامب خيارات عديدة، لافتًا إلى أن "لديهم خطة لكل سيناريو، أحد السيناريوهات يستبعد آية الله وابنه ورجال الدين"، في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى، الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل.
وأضاف: "لا أحد يعلم ما سيختاره الرئيس. لا أعتقد أنه يعلم هو نفسه".
فيما أكد مصدر ثانٍ أن خطة لقتل خامنئي وابنه طُرحت على ترامب قبل عدة أسابيع.
وقال مستشار كبير آخر لترامب: "ترامب يبقي خياراته مفتوحة. قد يقرر شن هجوم في أي لحظة".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: "قد تستمر وسائل الإعلام في التكهن بتفكير الرئيس كما تشاء، لكن الرئيس ترامب وحده يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله".