الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مقتل 15 طفلا على الأقل في قصف بمسيرة على غرب كردفان بالسودان

  • مشاركة :
post-title
عمليات دفن جماعي في السودان

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، ليل الأربعاء، عن وقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 طفلاً على الأقل، إثر قصف استهدف مخيمًا للنازحين في مدينة السنوط بولاية غرب كردفان في السودان.

وأكدت "يونيسف" في بيان رسمي أن التقارير الميدانية أفادت بمقتل 15 طفلاً وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة، جراء هجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيرة استهدف المخيم يوم الاثنين الماضي.

ولم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن القصف، في ظل استمرار المعارك الدامية التي يشهدها السودان.

وفي السياق، أظهر تحقيق مستقل للأمم المتحدة أن "قوات الدعم السريع" نفذت حملة تدمير تحمل سمات "إبادة جماعية" ضد مجتمعات غير عربية أثناء سيطرتها على مدينة الفاشر وحولها غربي السودان أواخر أكتوبر 2025.

التحقيق أجرته "البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان"، وقدمت نتائجه إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في تقرير حمل عنوان "سمات الإبادة الجماعية في الفاشر"، ونُشرت نتائجه الخميس.

وثقت البعثة وقوع "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" من قبل قوات الدعم السريع أثناء السيطرة على الفاشر وما حولها بولاية شمال دارفور، وتشير الأدلة إلى "ارتكاب ثلاثة أفعال إبادة جماعية، على الأقل".

وخلص التقرير إلى أن "نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه قوات الدعم السريع في أعمال القتل المستهدفة عرقيًا والعنف الجنسي والتدمير والتصريحات العلنية التي تدعو بشكل صريح إلى إبادة المجتمعات غير العربية، وخاصة (قبيلتي) الزغاوة والفور".

ووثق التقرير "نمطًا من السلوك الموجّه" ضد تلك الجماعات العرقية، شمل عمليات "قتل جماعي واغتصاب واسع النطاق وعنف جنسي وتعذيب" خلال الاستيلاء على الفاشر.

ووصفت البعثة تلك الأعمال العدائية بأنها "لم تكن عرضية، بل ارتُكبت بطريقة وسياق يُظهران نية تدمير الجماعات المستهدفة".

وذكر التقرير أن عملية السيطرة على الفاشر وما حولها "خُططت ونُفذت بعناية، وسبقها حصار دام 18 شهرًا، أضعف بشكل منهجي السكان المستهدفين عبر التجويع والحرمان والصدمات والاحتجاز".

وأوضح أن سكان المدينة كانوا "منهكين جسديًا ويعانون من سوء التغذية وغير قادرين على الفرار، ما تركهم بلا قوة أمام العنف الشديد الذي أعقب ذلك" من "الدعم السريع".

وأفاد التقرير بأن "آلاف الأشخاص، وخاصة من الزغاوة، قُتلوا واغتصبوا أو اختفوا أثناء 3 أيام من الرعب المطلق".