كشف المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، اليوم الاثنين، أن بعض المخيمات لم تصل إليها المساعدات منذ سبعة أشهر، مؤكدًا أن الحصص الغذائية غير كافية، وهو ما يزيد من معاناة الشعب السوداني.
وقال رجال، في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" من دارفور، إن الواقع يعكس مأساة إنسانية صعبة في مخيمات النزوح، مشيرًا إلى أن ثلث الشعب السوداني في حاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة.
وذكر المتحدث أن الوضع الصحي سيئ للغاية، وأن المستشفيات تشهد حالة من الانهيار التام، مؤكدًا أن البنى التحتية الصحية متدهورة بصورة كبيرة، ولا توجد أي رعاية طبية للنساء والأطفال، مضيفًا أن الكوليرا تسببت في وفاة ما بين 500 و600 شخص.
وفيما يتعلق بالتعليم، أشار المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين في دارفور إلى أن العملية التعليمية بين النازحين وصلت إلى درجة الصفر.
من جانبه، أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني، معتصم أحمد صالح، في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الوضع الإنساني في إقليمي دارفور وكردفان معقد وسيئ للغاية، لافتًا إلى أن ميليشيا الدعم السريع تمنع المدنيين من مغادرة مدينة الفاشر.
وأضاف الوزير: "لا قيود من الحكومة السودانية على دخول أي منظمة إغاثية إلى أي مدينة في البلاد، وهناك أكثر من 15 مليون نازح في السودان".
وتابع: "ميليشيا الدعم السريع تخلق ظروفًا صعبة في مناطق سيطرتها، وهذه المناطق تعاني من شح المواد الغذائية والخدمات".
وأكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني أن هناك روايات محزنة يرويها ناجون من محارق ميليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى عشرات الآلاف من حالات الاغتصاب التي ارتكبها عناصر الميليشيا.
ويشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023 حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وانتشار المجاعة على نطاق واسع.