أطلق مجلس غرف الطوارئ في شمال دارفور تحذيرًا شديد اللهجة من "كارثة إنسانية وشيكة" تضرب محلية "أمبرو"، مؤكدًا نزوح أكثر من 6,500 أسرة قسريًا منذ أواخر ديسمبر الماضي، في ظل ظروف مناخية وصحية قاسية.
ونشر المجلس بيانًا صحفيًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الجمعة، أفاد فيه بأن المنطقة تعيش أوضاعًا مأساوية دفعت الآلاف للفرار نحو الأودية والقرى المجاورة، حيث يفترش النازحون العراء ويواجهون موجات البرد القارس دون توفر الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية مثل الماء والغذاء والمأوى.
وكشف البيان عن توقف مستشفى "أمبرو" الريفي تمامًا عن العمل، مما وضع المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في مواجهة مباشرة مع خطر الموت.
وتعرضت المرافق الخدمية والممتلكات العامة والخاصة لعمليات نهب واسعة، شملت وسيلة الإسعاف الوحيدة التي كانت تخدم المنطقة، مما شل القدرة على الاستجابة لأي طارئ طبي.
ووجه مجلس غرف الطوارئ نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياة المدنيين، وتركزت المطالب على تأمين الغذاء والدواء والمستلزمات الشتوية للنازحين في العراء، وتسهيل نقل الحالات الحرجة والمصابين وكبار السن إلى مناطق آمنة لتلقي العلاج، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في الأودية والقرى النائية.