الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

من سلوفينيا.. مصر تعلن دعم خطة ترامب الشاملة لتسوية النزاع في غزة

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري يشارك في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

أعلن وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، تأييد بلاده الكامل للخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية النزاع في غزة، مشددًا على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية منها، ومعلنًا في الوقت ذاته دعم القاهرة لـ "اللجنة الوطنية لإدارة القطاع" برئاسة الدكتور علي شعث، ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار.

تحقيق الاستقرار

وجاء ذلك خلال مشاركته اليوم الجمعة في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، بدعوة من وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فاجون، وبمشاركة نظرائه وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان المريخي.

وشدد الوزير المصري على ضرورة استكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مثمنًا في هذا السياق جهود والتزام الرئيس ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ومبرزًا تأييد مصر للخطة الشاملة للرئيس الأمريكي لتسوية النزاع في غزة، ودعم قرار مجلس الأمن رقم 2803 وما تضمنه من إنشاء ترتيبات انتقالية لإدارة القطاع.

اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا
وحدة الأراضي الفلسطينية

وفي هذا السياق، نقل المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، إشادة الوزير المصري بالمواقف المشرفة لجمهورية سلوفينيا دعمًا للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها اعترافها الرسمي بدولة فلسطين ومواقفها المتسقة في المحافل الدولية.

وأضاف متحدث الخارجية المصرية أن "عبد العاطي" أكد على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على دعم القاهرة الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وضمان التواصل الجغرافي والديموغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، والرفض الكامل لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة أو فصله عن باقي الأراضي الفلسطينية.

الأزمة الإنسانية

كما حرص وزير الخارجية المصري على التأكيد أن التعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع معالجة جوهر القضية الفلسطينية في إطارها الشامل، مُشددًا على أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مؤكدًا التزام مصر بمواصلة الانخراط البناء مع كل الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وتناول خلال الاجتماع التطورات المتعلقة بالوضع الإقليمي الأوسع، إذ شدد وزير الخارجية المصري على أهمية خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، بما في ذلك ما يتصل بالملف الإيراني، مؤكدًا الأهمية القصوى للتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية بين الولايات المتحدة وإيران تعالج شواغل كل الأطراف على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، وبما يُسهم في تجنيب المنطقة شبح الحرب.