الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

"شل حركة البلاد".. ديمقراطي يحث على الإضراب إذا تدخل ترامب في الانتخابات

  • مشاركة :
post-title
السيناتور الديمقراطي الأمريكي روبن جاليجو

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

دعا السيناتور الديمقراطي روبن جاليجو إلى إضراب عام يشمل جميع الولايات المتحدة في حال أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على محاولة تخريب انتخابات التجديد النصفي، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من تدخل محتمل في العملية الانتخابية.

وفقًا لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية، دعا السيناتور الديمقراطي روبن جاليجو إلى إضراب عام في جميع أنحاء الولايات المتحدة إذا حاول ترامب تخريب الانتخابات.

وكان ترامب قد دعا في وقت سابق من هذا الأسبوع الجمهوريين إلى السيطرة وتأميم عملية التصويت فيما لا يقل عن 15 موقعًا غير محدد، مكررًا ادعاءاته بأن "الانتخابات تعاني من تزوير واسع النطاق".

ويوم الخميس، حذّر جاليجو، وهو سيناتور عن ولاية أريزونا ومحارب قديم في حرب العراق، من أن ترامب قد يسعى للتدخل في انتخابات نوفمبر النصفية التي ستحدد السيطرة على الكونغرس، وحثّ المواطنين على مواجهة ذلك بإجراءات مماثلة.

وقال في حديثه في بودكاست: "علينا أن نستعد لأسوأ الاحتمالات، أسوأ سيناريو ممكن، وهو أن يحاولوا إما السيطرة على صناديق الاقتراع أثناء فرز الأصوات، أو إيقاف عملية العد، أو تطويق مراكز التصويت، أو أيًّا كان الشكل الذي قد يتخذه".

وأضاف: "علينا أن نضمن وجود ردّ حاسم على ما أعتقد أنه يجب أن يكون إضرابًا وطنيًا حقيقيًا، بمعنى أنه إذا أقدموا على هذا، إذا حاولوا تقويض ديمقراطيتنا، فإن كنتَ من أنصار الديمقراطية، فلا تذهب إلى العمل. إن كنتَ طيارًا، أو سائق قطار، أو معلمًا، فلا تحضر. سنشلّ حركة البلاد تمامًا".

جاليجو، الذي هزم كاري ليك، الموالية لترامب، في انتخابات 2024، اكتسب سمعةً بأنه متحدث صريح يستخدم أحيانًا ألفاظًا نابية لمهاجمة الجمهوريين. وتابع: "لن نستمر في الذهاب إلى العمل ودعم أعظم اقتصاد في العالم مقابل التخلي عن الديمقراطية".

وأضاف: "إذا كان علينا تدمير سوق الأسهم لإنقاذ الديمقراطية، فعلينا أن نتقبل ذلك، والأهم من ذلك، أن يدرك أثرى وأقوى الناس في العالم وفي هذا البلد أن هذا احتمال وارد. لا استقرار اقتصادي بدون استقرار ديمقراطي. إذا سُلب منا استقرارنا الديمقراطي".

ويأتي سعي ترامب لتوسيع سيطرة الحكومة الفيدرالية على الانتخابات في وقتٍ صعّدت فيه إدارته الضغط على العديد من الولايات التي يقودها الديمقراطيون لتسليم بيانات الناخبين، حيث رفعت وزارة العدل دعاوى قضائية ضد نحو عشرين ولاية بشأن سجلات الناخبين.

وفي الأسبوع الماضي، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي مكتب انتخابات في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا بحثًا عن سجلات متعلقة بانتخابات عام 2020.

ويحظر القانون الفيدرالي على الرئيس نشر قوات عسكرية في أي موقع تُجرى فيه انتخابات عامة أو فرعية، وتُجرّم عدة ولايات حمل الأسلحة النارية في مراكز الاقتراع أو بالقرب منها.

وقد يدفع تطبيق قوانين الهجرة المواطنين الأمريكيين والمقيمين الشرعيين على حد سواء إلى البقاء في منازلهم خوفًا من الاعتقال أو التمييز العنصري.