الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

خوفا من الفوضى.. مينيابوليس تشهد إقبالا قياسيا على دورات تدريب الأسلحة

  • مشاركة :
post-title
مظاهرات في مينيابوليس ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية- أرشيفية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

في ظل تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات الأمنية في مدينة مينيابوليس الأمريكية، تشهد دورات تدريب استخدام الأسلحة النارية إقبالًا متزايدًا من المواطنين، مدفوعين بمخاوف متنامية من انفلات الأوضاع وتكرار سيناريوهات العنف السابقة.

ودفعت الاضطرابات المستمرة في مينيابوليس، التي أشعلها متظاهرون يحتجون على عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إلى توافد العديد من الأشخاص على دورات تدريب الأسلحة النارية، إذ بات السلاح بالنسبة للبعض وسيلة للدفاع عن النفس في مواجهة ما يصفونه بحالة من الفوضى المحتملة.

ذعر من الفوضى

وفقًا لمجلة "نيوزويك" الأمريكية، قالت إيرين جيتينز، البالغة من العمر 44 عامًا، إنها "حصلت على ترخيص لحمل مسدس في مينيسوتا في وقت سابق من هذا الأسبوع لحماية نفسها من الفوضى وأعمال الشغب المحتملة المرتبطة بالاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك".

وذكرت "جيتينز"، وهي أم لطفلين، إنها "تشعر بقلق أكبر حيال الاضطرابات التي يسببها المتظاهرون في المنطقة أكثر من قلقها حيال مسؤولي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية".

وأضافت في معرض حديثها عن الاحتجاجات التي استمرت أول أمس الجمعة في جميع أنحاء البلاد عقب مقتل المواطنين الأمريكيين أليكس بريتي ورينيه جود برصاص ضباط الهجرة والجمارك هذا الشهر: "لقد استمر الوضع في التصاعد وما يقلقني هو أن الأمور قد تخرج عن السيطرة".

وأضافت: "أخشى أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول إلى ما يشبه حادثة جورج فلويد"، مشيرة إلى الاضطرابات الواسعة التي أعقبت مقتل فلويد على يد شرطي عام 2020. 

دورات تدريبية

حضرت "جيتينز" دورة تدريبية هذا الشهر بتكلفة 99 دولارًا في مركز مينيسوتا للتدريب على الأسلحة النارية في أنوكا، حيث تعلمت إجراءات السلامة الأساسية، وقوانين الولاية المتعلقة بحمل السلاح بأمان، وأكملت تدريبًا عمليًا بالذخيرة الحية على أهداف تبعد نحو 3 و4.5 متر.

بعد إتمام التدريب المطلوب، تقدمت جيتينز بطلب للحصول على تصريح حمل سلاح في مينيسوتا من مكتب شرطة مقاطعة أنوكا. وقالت إنها اشترت لاحقًا مسدس مقابل 379 دولارًا.

إقبال كبير

ذكر مالكا متجرين للأسلحة في مينيسوتا أنهما لاحظا أيضًا زيادة في الإقبال على دورات تدريب استخدام الأسلحة النارية وتصاريح حمل السلاح بعد مقتل جود وبريتي، بما في ذلك ارتفاع بنسبة 50% في أحد المتاجر.

وقال مايك بريجز، مالك ومدرب مركز مينيسوتا للتدريب على الأسلحة النارية، إن الإقبال على التدريب على الأسلحة النارية ارتفع بنسبة 50% تقريبًا في يناير في فرعه بمدينة أنوكا، وذلك بعد حادثة إطلاق النار على جود.

ضمت الدفعة الأخيرة من هواة الأسلحة النارية في مركز مينيسوتا للتدريب على الأسلحة النارية طلابًا جامعيين، وامرأة تبلغ من العمر 66 عامًا، وأشخاصًا من مختلف الأعراق والأصول.

وأفاد جون مونسون، صاحب متاجر الأسلحة في روبينسديل، بزيادة قدرها 40% في طلبات التدريب على الأسلحة النارية ودورات الحصول على رخصة حمل السلاح منذ ديسمبر الماضي.