دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، إلى الحوار مع إيران، خصوصًا حول الملف النووي، سعيًا لتفادي أزمة قد يكون لها عواقب مدمرة على المنطقة، حسب تصريحاته.
وقال جوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بنيويورك: "أعربنا بحزم عن إدانتنا للقمع الوحشي الذي شهدته إيران. ونتابع بقلق المناقشات الجارية، ونرى أنه من المهم أن يُجرى حوار للتوصل إلى اتفاق، خصوصًا بشأن المسألة النووية، وبالتالي تجنب أزمة قد تكون لها تبعات مدمرة على المنطقة".
وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى الوضع في قطاع غزة، مؤكدًا أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تتطلب انسحاب إسرائيل الكامل ونزع سلاح الجماعات المسلحة، قائلًا: "يمكن القول إننا في المرحلة الثانية الآن، لكن لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله في غزة، ولا يقتصر الأمر على توفير الغذاء فقط".
وشدد جوتيريش على ضرورة وقف بناء المستوطنات والهدم والإخلاء وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدًا موقف الأمم المتحدة الرافض لأي إجراءات تقوض حل الدولتين.
وأضاف أن مشكلات العالم لن تُحل بهيمنة دولة واحدة على مقاليد الأمور، مشيرًا إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يُمثل خطوة مهمة نحو حل النزاع.