قال الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون إن الدولة اللبنانية ملتزمة التزامًا كاملًا بإعادة التموضع ضمن موقعها الطبيعي في الشرعية العربية والدولية، مؤكدًا الحرص على تجنيب البلاد أي "مغامرات انتحارية" دفع لبنان ثمنها غاليًا في السابق. وشدد على ضرورة وقف استدراج البلاد إلى صراعات الآخرين على أرضها.
وأكد عون، في خطاب أمام السلك الدبلوماسي، احترام لبنان لتوقيعه على اتفاق 27 نوفمبر 2024 والالتزام بالقرارات الدولية، مشيرًا إلى أن الهدف الاستراتيجي يكمن في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، لتكون الحدود الدولية جميعها في عهدة القوى المسلحة اللبنانية والجيش اللبناني حصرًا.
وفيما يخص الدعم الدولي، رحّب الرئيس اللبناني بالمساعي المشتركة لـ"اللجنة الخماسية" المكوّنة من الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وقطر ومصر لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي بباريس في مارس المقبل، معتبرًا أن استعادة ثقة المجتمع الدولي انعكست إيجابًا على مؤشرات النمو الاقتصادي والتدفقات المالية نحو لبنان.
ووجّه الرئيس اللبناني رسالة للعالم تؤكد أن لبنان "وطن منذور للسلام" ولا يعرف الاستسلام، متبنيًا رؤية البابا لاون الرابع عشر لسلامٍ مجرد من السلاح، وشدد على أن السلام الدائم هو "سلام العدالة" الذي يضمن للبنان حقه في الحياة الحرة والسيادة الكاملة على كل شبر من أراضيه.