الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الرئيس اللبناني يبحث مع عدد من السفراء دعم الجيش والقوات المسلحة

  • مشاركة :
post-title
الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال اجتماع اليوم

القاهرة الإخبارية - وكالات

أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان أحمد سنجاب، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس اللبناني جوزاف عون، سيعقد اجتماعًا موسعًا مع الموفد الفرنسي وسفراء مصر وقطر والولايات المتحدة والموفد السعودي إلى بيروت.

وقال سنجاب، إن الرئيس اللبناني يبحث مع المسؤولين من فرنسا وأمريكا ومصر وقطر والسعودية التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر لدعم الجيش والقوات المسلحة.

ومن المقرر وفق الرئاسة اللبنانية، أن يعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، 5 مارس في العاصمة الفرنسية باريس، على أن يفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وعقد الرئيس جوزاف عون اجتماعًا، بحضور مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان، والسفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى، ومساعد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالعزيز آل ثاني، وسفراء السعودية وفرنسا وقطر ومصر، للبحث في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر لدعم الجيش والقوات المسلّحة اللبنانية.

ومن المقرر أن تجتمع المجموعة الخماسية، اليوم الأربعاء، مع لودريان لعرض المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وهي الوضع بين لبنان وإسرائيل، والإعداد لمؤتمر دعم الجيش ومشروع الفجوة المالية، كما أن ملف الانتخابات النيابية المقبلة سيشكّل محورًا أساسيًا في المداولات.

وعادت اللجنة الخماسية، التي تضمّ سفراء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر إلى تحرّكها، مستهلّة نشاطها مع بداية السنة من السرايا الحكومية بسلسلة مواقف.

رسائل المجموعة الخماسية

وبدا واضحًا أن هذه المجموعة بما تمثل من دول، ترغب في توجيه مجموعة رسائل، أبرزها تأكيد استمرار اهتمام الدول المشار إليها بالوضع اللبناني، وتجديد تأكيد دعمها له، بما يقدم الزخم والمساندة إلى السلطات فيه للمضي في تنفيذ التزاماتها تجاه الأسرة الدولية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وهذا يقود إلى الرسالة الثانية، ومفادها أن حضور هذه الدول لا يقتصر على الدعم المعنوي، وإنما يتجاوزه إلى الغوص في كل الملفات المطروحة من ملف السلاح ولجنة "الميكانيزم" وتطبيق القرارات الدولية، بما فيها قرار وقف النار، وممارسة الضغط لتخفيف حدة التصعيد، مرورًا بالإصلاحات المالية وصولًا إلى الانتخابات النيابية.

وسوم :