وجَّه الرئيس اللبناني، جوزاف عون، بضرورة إعداد تقارير دقيقة ومفصلة حول حاجات الأجهزة الأمنية، ليكون المشاركون في مؤتمر باريس المرتقب في 5 مارس المقبل على بيّنة كاملة منها، بما يضمن تحقيق أهداف المؤتمر في دعم استقرار لبنان.
جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس عون اجتماعًا أمنيًا موسعًا، اليوم الجمعة، بحضور وزيري الدفاع والداخلية، وقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، حيث جرى استعراض التحديات الراهنة وسبل تعزيز دور المؤسسات العسكرية والأمنية في الحفاظ على السلم الأهلي.
وأكد الرئيس اللبناني، أنَّ المرحلة المقبلة تفرض بذل جهود إضافية لترسيخ دعائم الأمن والأمان في البلاد، مُثنيًا على مستوى التعاون والتنسيق القائم بين القوى الأمنية على مختلف المستويات.
وأشار "عون" إلى أن مجلس الوزراء بصدد العمل على تحسين رواتب العسكريين، أسوة بالعاملين في القطاع العام، تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم، وفي هذا الإطار، تمنى "عون" على الوزيرين "منسّى" و"الحجار" البدء في إعداد الدراسات اللازمة لإعادة النظر في رواتب العسكريين وتعويضاتهم ورفعها بما يتناسب مع الظروف الراهنة.
وطالب الرئيس اللبناني، بالتركيز على أهمية التحضير الفني الدقيق لمؤتمر باريس الدولي، وتقديم ملفات فنية واضحة حول احتياجاتها اللوجستية والعملياتية؛ لضمان حشد الدعم الدولي اللازم لتمكين المؤسسات الشرعية من القيام بمسؤولياتها الكاملة في حماية السيادة الوطنية.