أفاد زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح، بأن الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري دفعا، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، مئات الشاحنات المحمّلة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة، ضمن القافلة رقم 119 التابعة لسلسلة قوافل "زاد العزة".
وأوضح أن القافلة شملت أكثر من 244 ألف سلة غذائية، إضافة إلى أكثر من 1100 طن من أجولة الدقيق، وأكثر من 540 طنًا من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية.
كما أشار إلى أن القافلة ضمت أيضًا أكثر من 1200 طن من المواد البترولية، شملت السولار والغاز الطبيعي والبنزين، إلى جانب آلاف المواد الخاصة بالإيواء، من بينها أكثر من 21 ألف قطعة ملابس شتوية، و18 ألف بطانية، وأكثر من 800 خيمة إيوائية.
وأكد أن مئات الشاحنات لا تزال مصطفة في الساحة الأمامية بانتظار الإشارة لبدء التدفق من الأراضي المصرية إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذ كرم أبو سالم، المنفذ الوحيد المخصص لإدخال المساعدات حتى الآن.
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن عمليات الدفع والتجهيز للقوافل مستمرة منذ يوليو الماضي، مشيرًا إلى أن الهلال الأحمر المصري يتولى تسيير هذه القوافل وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في قطاع غزة بشكل منظم وآمن.
وكان الهلال الأحمر المصري قد أطلق، صباح اليوم، وسط موجة غزيرة من الأمطار، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 119، محمّلة بعدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة والمتجهة إلى قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
واستجابةً لحالة الطقس القارس الذي يعيشه أهالي غزة، دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية، التي شملت أكثر من 21,350 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 18,080 بطانية، ونحو 835 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في القطاع.
كما حملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ119 أطنانًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت 233,800 سلة غذائية، و1,175 طنًا من الدقيق، وأكثر من 550 طنًا من المستلزمات الإغاثية والعناية الشخصية، إضافة إلى أكثر من 1,240 طنًا من المواد البترولية.
ويُذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو 2025، وحملت منذ انطلاقها آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائي، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود.
ويواصل الهلال الأحمر المصري وجوده على الحدود بصفته الآلية الوطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة منذ بدء الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي، كما واصل حالة التأهب في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المستمرة لإدخال المساعدات التي تجاوزت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بدعم ومشاركة نحو 65 ألف متطوع بالجمعية.