الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

للمرة الثانية.. ترامب ونتنياهو يناقشان ضرب إيران هاتفيا

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

كشف تقرير لموقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر الهاتف لمناقشة الوضع في إيران، مساء أمس الخميس، وفقًا لمصدرين مطلعين على المكالمة.

وأشار التقرير إلى أنها مكالمتهما الثانية في غضون يومين، بينما يستعرض ترامب خياراته بشأن ضربة عسكرية محتملة أو مفاوضات دبلوماسية مع النظام الإيراني المشغول باحتجاجات واسعة النطاق.

وأشار "أكسيوس" إلى أنه خلال مكالمتهما الأولى الأربعاء الماضي، طلب نتنياهو من ترامب تأجيل العمل العسكري ضد إيران لمنح إسرائيل مزيدًا من الوقت للاستعداد لرد إيراني محتمل.

وأضاف التقرير: "كان ذلك أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى تأجيل الأوامر الموجهة للجيش الأمريكي بالمضي قدمًا في توجيه ضربة ضد إيران".

تهدئة الوضع

ينقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين أن العمل العسكري ضد طهران لا يزال مطروحًا إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين، ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أنه على الرغم من التأخير، فإن ضربة عسكرية أمريكية قد تحدث في الأيام المقبلة.

في المقابل، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث هاتفيًا، أمس الخميس، مع كل من نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وعرض التوسط بين البلدين من أجل تهدئة الوضع.

بالتزامن، أرسل نتنياهو رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنياع إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات بشأن إيران، ومن المتوقع أن يلتقي بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في ميامي اليوم الجمعة.

وكان ويتكوف قال في مؤتمر المجلس الإسرائيلي الأمريكي في ميامي، مساء الخميس، إنه يأمل التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، مشيرًا إلى أن أي اتفاق يجب أن يتناول تخصيب اليورانيوم الإيراني، ويقلل من مخزونها من الصواريخ الباليستية، ويخرج المخزون الإيراني البالغ 2000 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب من البلاد، ويوقف الدعم الإيراني لوكلائها في المنطقة.

وقال ويتكوف: "أعتقد أن إيران، التي تعاني من تعثر اقتصادها، تواجه وضعًا خطيرًا للغاية.. فالتضخم يتجاوز 50% بكثير.. إذا أرادت العودة إلى عصبة الأمم، فيمكننا حل هذه المشكلات الأربع دبلوماسيًا، وسيكون ذلك حلًا جيدًا، أما البديل فسيكون سيئًا".

مخاوف إسرائيلية

حسب مصدر إسرائيلي، فإنه بالإضافة إلى المخاوف بشأن الرد الإيراني، تتضمن الخطة الأمريكية الحالية -حال أمر ترامب بتنفيذها- ضربات على أهداف قوات الأمن في إيران "لكن إسرائيل لا تعتبرها قوية بما يكفي لزعزعة استقرار النظام بشكل ملموس".

ونقل "أكسيوس" عن مصادر أمريكية أن الجيش الأمريكي يرسل قدرات دفاعية وهجومية إضافية إلى المنطقة ليكون مستعدًا في حال أمر ترامب بشن ضربة.

وتتجه حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط من بحر الصين الجنوبي، وأيضًا من المتوقع وصول المزيد من أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة وربما الغواصات إلى المنطقة.

في الوقت نفسه، تشعر الحكومة الإسرائيلية بالقلق من أن الإيرانيين سيستخدمون المفاوضات النووية لكسب الوقت والتخفيف من الضغط الأمريكي.

من جهة أخرى، يعتقد بعض المسؤولين أن الأزمة الحالية قد تقنع النظام الإيراني بتقديم تنازلات رفض النظر فيها في الماضي، بشأن البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ والجماعات الوكيلة.