أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، مصادرة ناقلة نفط أبحرت من فنزويلا، لتصبح السفينة الخامسة التي يتم احتجازها خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار حملة واسعة لتشديد الحظر المفروض على صادرات الخام الفنزويلي.
وأكدت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي كريستي نويم، عبر منصة "إكس"، أن الناقلة "أولينا" التي تم اعتراضها تُعد جزءًا من "الأسطول الشبح" المشتبه في نقله نفطًا محظورًا.
وأوضحت "نويم" أن عملية المصادرة تمت بعد ملاحقة السفينة إثر إبحارها من فنزويلا، ومحاولتها تفادي الرقابة والقوات الأمريكية.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لعمليات نوعية نفذتها واشنطن الأربعاء الماضي، حيث شنت فرق خفر السواحل بالتعاون مع وزارات الدفاع والعدل والخارجية "عمليتي إنزال بحري" متزامنتين في شمال المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي.
وأسفرت العمليتان عن احتجاز ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا، أحداهما ترفع العلم الروسي وسط اتهامات بريطانية لهذه السفن بالمشاركة في "محور دولي للتحايل على العقوبات".
وكانت القيادة الأوروبية الأمريكية أعلنت السيطرة علي الناقلة "مارينيرا" في شمال الأطلسي، وهي سفينة ترفع العلم الروسي وكانت تُعرف سابقًا باسم (بيلا 1).
كما أعلنت القيادة الجنوبية احتجاز سفينة أخرى في بحر الكاريبي، وُصفت بأنها "عديمة الجنسية" وتورطت في أنشطة ملاحية غير مشروعة لخرق العقوبات.
تعكس هذه التحركات رغبة واشنطن في إغلاق كل الثغرات أمام تجارة النفط الفنزويلية، وتحويل الضغط الاقتصادي إلى ملاحقة ميدانية في عرض البحر.