قالت حركة حماس، اليوم الأربعاء، إن الانفجار الذي وقع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، نجم عن مخلفات الحرب الإسرائيلية في منطقة تخضع لسيطرة قوات الاحتلال بالكامل، ولا يوجد فيها أي تواجد فلسطيني، مؤكدة أنها أبلغت الوسطاء بذلك.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أنها حذرت مسبقًا من وجود ذخائر وقنابل غير منفجرة خلفها جيش الاحتلال في مناطق متعددة من القطاع، لا سيما في منطقة رفح جنوب غزة، مشددة على أنها غير مسؤولة عن هذه المخلفات منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت "حماس" الوسطاء إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف اختلاق الذرائع التي تسعى إلى تقويض الاتفاق، والتوقف عن استخدام أي أحداث ميدانية كمبرر للتصعيد واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال، إصابة أحد ضباطه في مواجهات بمدينة رفح الفلسطينية، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في جنوب وشمال القطاع.
وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال، بإصابة ضابط من "لواء جولاني" بجروح وُصِفَت بالطفيفة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية من طراز "نمر"، في حي الجنينة، بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
كذلك قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حركة حماس تواصل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد إصابة ضابط في الجيش جراء تفجير عبوة ناسفة في مدينة رفح الفلسطينية.
وعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار، 10 أكتوبر الماضي، واصلت إسرائيل تنفيذ هجمات شبه يومية في قطاع غزة، إلى جانب هدم مبانٍ في المناطق التي ما تزال القوات الإسرائيلية منتشرة فيها، المعروفة باسم "الخط الأصفر".