الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"أم كلثوم.. دايبين في صوت الست".. الأسطورة على خشبة المسرح برؤية معاصرة

  • مشاركة :
post-title
مسرحية كوكب الشرق

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

لا تزال كوكب الشرق أم كلثوم تصدح بصوتها في الوجدان العربي، متجاوزًا حدود الزمن، ليعيد إحياء ذاكرة الفن الأصيل بكل ما تحمله من سحر وخصوصية، ومع إطلاق الإعلان الرسمي لمسرحية "أم كلثوم.. دايبين في صوت الست"، تؤكد التجربة المسرحية الأضخم أنها ليست مجرد عرض غنائي، بل رحلة فنية متكاملة تعيد تقديم الأسطورة على خشبة المسرح برؤية معاصرة تحترم التاريخ وتخاطب الحاضر.

المسرحية التي تُعرض، منذ أكتوبر الماضي، على أحد المسارح بمدينة السادس من أكتوبر جنوب محافظة الجيزة، مصر، ما زالت تحقق نجاحًا استثنائيًا، إذ رفعت شعار كامل العدد لـ5 أسابيع متتالية، وهو ما يعكس حجم الإقبال الجماهيري والتفاعل الكبير مع العمل، وفقًا لبيان رسمي من إدارة العرض المسرحي. 

ويكشف الإعلان الرسمي عن عرض موسيقي ضخم يمتد لأكثر من ساعتين، يجمع بين الغناء الحي والاستعراضات الراقصة والإبهار البصري، بجانب سرد درامي يغوص في تفاصيل شخصية أم كلثوم فنيًا وإنسانيًا.

فريق العمل

حافظت المسرحية على زخمها واستمراريتها بفضل فريق عمل متكامل جمع بين الخبرة والطموح، بقيادة الدكتور مدحت العدل، وبمشاركة نخبة من صنّاع المسرح والموسيقى، يتولى الإخراج المسرحي أحمد فؤاد، بينما يقدم خالد الكمار، رؤية متكاملة في التأليف والتوزيع والإخراج الموسيقي، بجانب ألحان وإخراج موسيقي لإيهاب عبدالواحد، ويشارك في الإنتاج التنفيذي إسراء طاهر، ونائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع التسويق آية العدل، والمنتج الفني محمد عادل، مع ديكور محمود صبري، وأزياء ريم العدل، وتدريب الأصوات لكل من الدكتورة جيهان الناصر والدكتورة إيمان حسني، وتصميم الإضاءة لياسر شعلان، والاستعراضات لعمرو باتريك.

جمهور من كل الأعمار

لم يقتصر نجاح "أم كلثوم.. دايبين في صوت الست" على جمهور عاصر زمن كوكب الشرق، بل امتد ليشمل أجيالًا جديدة من الشباب والأطفال، الذين جذبهم مستوى الإبهار الفني القريب من عروض برودواي العالمية، كما قدمت المسرحية تجربة متكاملة تبدأ قبل دخول القاعة، من خلال أجواء مستوحاة من زمن أم كلثوم، مع إتاحة التصوير التذكاري بإكسسوارات تلك الحقبة، فضلًا عن خدمات ضيافة غير معتادة داخل المسارح المصرية.

وتحولت المسرحية إلى قبلة ثابتة لكبار النجوم والفنانين والشخصيات العامة، الذين حرصوا على حضور العرض والإشادة بمستواه الفني والتنفيذي، معتبرين أنه تجربة مسرحية مختلفة تُعيد الاعتبار للمسرح الغنائي المصري بروح جديدة.

إشادة نقدية

نال العرض احتفاءً نقديًا واسعًا، إذ أجمع النقاد على أن المسرحية تُمثل نقلة نوعية في تاريخ المسرح الغنائي المصري، مشيدين بالرؤية الإبداعية للدكتور مدحت العدل، وبالإخراج المسرحي لأحمد فؤاد، وما يحمله العمل من طموح فني وتنفيذي غير مسبوق.

كما يعيش الجمهور خلال العرض رحلة صعود ملهمة تبدأ من قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية شمال شرق الدلتا بمصر، وصولًا إلى قمة المجد الفني العالمي، في إطار موسيقي متكامل يعيد تقديم تراث أم كلثوم بروح معاصرة، دون المساس بهيبته أو قيمته التاريخية، ليظل صوت الست حاضرًا ومتجددًا في وجدان الأجيال.