أصدرت وزارة السياحة والآثار المصرية بيانًا، اليوم السبت، أكدت فيه استمرار العمل بانتظام في المتحف المصري الكبير، مشيرة إلى إقبال كبير من الزائرين منذ افتتاحه في 1 نوفمبر الماضي، حيث بلغ متوسط عدد الزائرين اليومي 15 ألف زائر.
ويأتي هذا الإقبال ليؤكد الاهتمام بهذا المشروع الحضاري، ويتناسب مع الطاقة القصوى لاستيعاب المتحف، وفقًا للوزارة.
تفعيل الحجز الإلكتروني
أكدت السياحة المصرية، أنه تقرر بدءًا من الأول من ديسمبر الجاري، تطبيق نظام الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر دخول وزيارة المتحف، وإيقاف بيع التذاكر من منافذ البيع المباشر داخل المتحف.
وأوضحت الوزارة، أن الحجز يتم من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف، ويهدف هذا الإجراء إلى تنظيم حركة الزائرين، بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمتحف.
وأفادت بأن هذا النظام يضمن انسيابية الدخول والخروج والحفاظ على راحة وأمان الزائرين، بجانب تحسين جودة التجربة السياحية والحفاظ على المقتنيات الأثرية.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، أن نظام الحجز الإلكتروني يعمل "بكفاءة وسلاسة تامة" دون رصد أية أعطال فنية.
ملاحظات الفنية
تناولت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيانها بعض الملاحظات التي أثيرت مؤخرًا حول المنشأة، ومنها تسريب مياه الأمطار إلى بهو المتحف المصري الكبير، أوضحت الوزارة أن تصميم بهو المتحف يعتمد على رؤية معمارية بفتحات هندسية في السقف، تسمح بدخول الإضاءة والتهوية الطبيعية. وعليه فإن تسرب "كميات محدودة" من مياه الأمطار أثناء هطولها يُعد "أمرًا متوافقًا مع التصميم ومتوقعًا" في هذا الوقت من العام.
وفي ما أُثير بشأن أرضيات المتحف الخارجية، أكدت الوزارة أن الملاحظات البسيطة في بعض الأرضيات الخارجية ناتجة عن التجهيزات والديكورات التي أُقيمت لفعالية الافتتاح.
وأشارت إلي أنه يجري حاليًا العمل على إصلاحها وفقًا لخطة زمنية محددة مع الشركة المنفذة لحفل الافتتاح، وبما لا يؤثر على حركة الزيارة.
كما أوضح البيان أن نظام تباين أسعار التذاكر بين المصريين والأجانب هو نظام معمول به منذ سنوات طويلة في جميع المواقع الأثرية، لضمان أن تكون الأسعار للمصريين متناسبة مع مستوى دخل المواطنين.