قال موقع "أكسيوس" الأمريكي نقلًا عن مسؤولين "أمريكي وإسرائيلي"، إن اللواء جاسبر جيفرز، قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية، يُعدّ من أبرز المرشحين لقيادة قوة الاستقرار في غزة.
ومن جانبه؛ صرّح مسؤول في البيت الأبيض، "بأنه لم يُتخذ أي قرار بعد". وحتى قبل بضعة أشهر، كان جيفرز يرأس الآلية الأمريكية لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان.
وأضاف مسؤولون أمريكيون، "أنهم في المراحل الأخيرة من تشكيل قوة الاستقرار الدولية والهيكل الإداري الجديد لغزة".
ونقل الموقع الأمريكي عن مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة اقترحت تولي المبعوث الأممي السابق للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، منصب ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة، للعمل مع لجنة تكنوقراطية فلسطينية مستقبلية.
كما تُطلع إدارة ترامب، الدول الغربية سرًا على مجلس السلام وقوة الاستقرار في غزة، وتدعوهم للانضمام. وبحسب مصدرين مطلعين، فقد دُعيت ألمانيا وإيطاليا بالفعل للانضمام إلى المجلس.
وأبلغت الولايات المتحدة، الدول الأوروبية في الأيام الأخيرة، أن خطتها بدء نشر قوة الاستقرار الدولية فور تشكيل مجلس السلام، لكن لم يُحدد جدول زمني واضح، وفقًا لما ذكره دبلوماسي أوروبي.
وشدد مسؤولون أمريكيون، خلال إحاطة للدبلوماسيين الأوروبيين في تل أبيب، الاثنين الماضي، على أنه إذا لم تُرسل دولهم جنودًا إلى قوة الاستقرار الدولية أو تدعم الدول التي تفعل ذلك، فلن ينسحب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي لا يزال يحتلها في غزة.
وقال الدبلوماسي الأوروبي المطلع على الإحاطة: "كانت الرسالة واضحة: إذا لم تكونوا مستعدين للذهاب إلى غزة، فلا تتذمروا من بقاء الجيش الإسرائيلي".
وفي سياق متصل، قال مسؤول في البيت الأبيض، "إنه جرت مناقشات حول تشكيل قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام ولجنة فلسطينية تكنوقراطية، لكن لم تُتخذ أي قرارات نهائية أو تُعلن".
كما تقود الولايات المتحدة جهود إعادة إعمار غزة، ومن المتوقع أن يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجلس السلام في غزة، وسيكون كبار مستشاريه أعضاءً في المجلس.