الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قوة دولية وحكومة تكنوقراط.. تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة

  • مشاركة :
post-title
خطة السلام في غزة

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

من المنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل نهاية العام، تفاصيل انتقال عملية السلام في غزة إلى المرحلة الثانية، والكشف عن الهيكل المفترض للحكم الجديد في القطاع المدمَّر إثر حرب الإبادة الإسرائيلية.

يأتي ذلك في إطار خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وعدد من قادة الدول والتي تتضمن 20 بندًا، شملت المرحلة الأولى منها وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى تيسير تدفق المساعدات إلى القطاع المُحاصر منذ عامين كاملين.

أكبر إنجاز

على الرغم من توقيع وقف إطلاق النار، واصل الاحتلال الإسرائيلي منذ 11 أكتوبر، خروقاته عبر الضربات المختلفة أدت إلى استشهاد 366 فلسطينيًا، وبحسب وكالة أكسيوس، تريد الإدارة الأمريكية الحفاظ على أكبر إنجاز لها في السياسة الخارجية.

ومن أجل المضي قدمًا في الاتفاق، يعتزم الرئيس الأمريكي الإعلان قبل عيد الميلاد عن انتقال عملية السلام في غزة إلى مرحلتها الثانية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ومصدر غربي مشارك بشكل مباشر في العملية، كما سيكشف عن هيكل الحكم الجديد.

المرحلة الثانية

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاب الاحتلال إسرائيل من المزيد من أراضي قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية في غزة، وتشكيل هيكل حكم جديد يدخل حيز التنفيذ، بما في ذلك مجلس السلام بقيادة ترامب، ويزعم البيت الأبيض أنها ستوفر الأمن والازدهار لسكان غزة والمنطقة على نطاق أوسع.

وحول قوة الاستقرار الدولية، التي وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تشكيلها مؤخرًا، أكد المسؤولون أنها في المراحل الأخيرة من تشكيلها، إذ تقدمت جميع البنود الخاص بها بشكل كبير، ويأملون الإعلان عن كل تفاصيلها قبل عطلة أعياد الميلاد الأمريكية.

بموجب الاقتراح يتعين على حماس أن تتخلى عن أسلحتها الثقيلة، ثم تبدأ عملية نزع أسلحتها الخفيفة
قوة الاستقرار

وأبدت دول مثل إندونيسيا وأذربيجان استعدادها للمساهمة بقوات في قوات الأمن الفلسطينية، ومن المقرر أن تنتشر القوة في الجزء من قطاع غزة الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي حاليًا، ووفقا لهم سيسمح ذلك بحدوث انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من مناطق اخرى.

أما بخصوص مجلس السلام، فمن المتوقع أن يكون هو الهيكل الحاكم للقطاع يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويضم نحو عشرة من زعماء الدول العربية والغربية، وسيكون هناك مجلس تنفيذي دولي يضم توني بلير ومستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ومسؤولين كبار إضافيين من البلدان الممثلة في مجلس السلام.

حكومة تكنوقراط

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة في المراحل النهائية لتحقيق التوافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول المنطقة بشأن تشكيلة الحكومة التكنوقراطية، والتي ستعمل تحت إشراف المجلس التنفيذي، وستضم بين 12 إلى 15 فلسطينيًا من ذوي الخبرة في الإدارة والأعمال، وغير منتمين إلى حماس أو فتح أو أي حزب أو فصيل فلسطيني آخر.

وضمت القائمة الأولية للمرشحين 25 شخصًا، تم استبعاد نصفهم تقريبًا، يعيش بعض المرشحين منهم حاليًا في قطاع غزة، بينما أقام آخرون فيها سابقًا، وسيعودون للعمل في الحكومة الجديدة، وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة تريد توفير كل العناصر اللازمة للتوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية، مع موافقة كل بلدان المنطقة، ثم عرضه على حماس لقبوله.

وبموجب الاقتراح، يتعين على حماس أولًا أن تتخلى عن أسلحتها الثقيلة، ثم تبدأ عملية نزع أسلحتها الخفيفة، وبحسب المصادر، هناك تفاؤل من قبل الوسطاء بالتوصل إلى اتفاق مع الحركة على عكس إسرائيل، والمعادلة ستكون "خروج الجيش الإسرائيلي من غزة وخروج حماس من السلطة".