الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ماسك وبيزوس وزوكربيرج.. فنان يحول وجوه نجوم التكنولوجيا والفن إلى "روبوتات حيوانات"

  • مشاركة :
post-title
كلاب آلية بوجوه مشاهير عالمية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أثار معرض آرت بازل في ميامي اهتمامًا لافتًا بعرض فني غير تقليدي قدّمه فنان أمريكي تحت عنوان "حيوانات عادية". يقدّم المشروع مجموعة من الروبوتات رباعية الأرجل تحمل وجوهًا سيليكونية عالية الدقة لشخصيات عالمية بارزة، تتراوح بين مليارديرات التكنولوجيا ورموز الفن.

ووفقًا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، حملت الروبوتات رؤوسًا تحاكي عددًا من الشخصيات البارزة، مثل رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، والفنان أندي وارهول، والمبرمج ومؤسس "فيسبوك" مارك زوكربيرج، ورجل الأعمال ومؤسس "أمازون" جيف بيزوس، والرسام الإسباني بابلو بيكاسو.

وحذّر أحدث مشروع للفنان الأمريكي مايك وينكلمان -المعروف باسم "بيبل" بعنوان "حيوانات عادية"- من كوننا لسنا مستعدين للمستقبل.

وفي اليوم الأول من معرض الفن، كان قسم "زيرو 10" يعجّ بالحركة، إذ استقطبت "الحيوانات العادية" حشدًا غفيرًا.

ووقف بيبل، داخل أرضية المعرض الأشبه بحظيرة الروبوتات، يلتقط الأعمال الفنية المتناثرة ليقدمها للمشاهدين.

وقال عن الروبوتات: "إنهم يلتقطون الصور باستمرار ويعيدون تفسير العالم من خلال عدسات هذه الشخصيات المختلفة، فمثلًا روبوت بيكاسو يعيد تفسير العالم كما رآه بيكاسو، أما بالنسبة لمليارديرات التكنولوجيا".

وأوضح وينكلمان أن وظيفة هذه المنحوتات الأساسية، وهي تسجيل الصور وتخزينها على سلسلة الكتل، وستتوقف بعد ثلاث سنوات.

هذا يمنح هذه المخلوقات نهاية أكثر تحديدًا، مع أنها ستحتفظ بمهاراتها الحركية الأساسية. بحلول الساعة الأولى من المعرض، كانت جميع الحيوانات قد بيعت بالفعل، وأصبحت حيوانات زوكربيرج وماسك جاهزة للسكن.

وتأمل المتفرجون كل وجه من الوجوه، وأخرجوا هواتفهم لتصوير المشهد الغريب. وكثيرًا ما سُمعت عبارات مثل: "مقرف"، "مزعج"، و"رائع".

في لحظة ما، بدأ كلبان صغيران حقيقيان في أرض المعرض الفني بالنباح على الروبوتات، لسبب غير مفهوم. وسمح لهما وينكلمان بالدخول إلى الحظيرة والمشاركة في المعركة.

وقال وينكلمان: "فكرة أن المنحوتات هي كائنات حية ديناميكية ذات سمات بشرية، وننسب إليها مشاعر"، مضيفًا: "أعتقد أن هذا أمر ستراه بشكل متزايد في المجتمع مع ازدياد قوة الروبوتات".