يواجه الممثل الأمريكي كيفن سبيسي، الذي تعرض لانتقادات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، 3 دعاوى مدنية إضافية تتعلق بالاعتداء الجنسي في لندن، العام المقبل، ووفقًا لـ"بي بي سي نيوز"، اليوم الأربعاء، فإن الادعاءات مقدمة من ثلاثة رجال منفصلين، يزعمون أنه اعتدى عليهم في فترات مختلفة بين عامي 2000 و2013.
واقترح أحد القضاة تحديد 12 أكتوبر 2026، موعدًا مبدئيًا لبدء نظر القضايا، إلا أنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت الدعاوى ستُدمج في محاكمة واحدة أم سيجري الاستماع إليها في ثلاث محاكمات متتالية.
ويعتبر "سبيسي" الحائز على جائزة الأوسكار، الذي شغل منصب المدير الفني لمسرح "أولد فيك" بين عامي 2004 و2013، لا يزال ينكر باستمرار جميع الاتهامات الموجهة إليه، ونفى رسميًا اثنتين من الدعاوى الثلاث التي قدمت هذا الأسبوع، بينما لم يقدم دفاعه بعد في الدعوى الثالثة، بحسب ما نقلته "بي بي سي".
وتشير إحدى القضايا إلى أن أحد الرجال يدعي أن سبيسي "اعتدى عليه عمدًا" في 12 مناسبة بين عامي 2000 و2005، أما المدعي الثاني، فيقول إنه "عانى من أضرار نفسية وخسائر مالية"، إثر اعتداء مزعوم وقع عام 2008 وكان هذا الرجل تقدم بدعوى مدنية ضد سبيسي عام 2022، غير أن الإجراءات توقفت عندما وجهت اتهامات جنائية للممثل، قبل أن تتم تبرئته لاحقًا من تسع تهم متعلقة بالاعتداء الجنسي، خلال محاكمة جرت في لندن، يوليو 2023.
أما المدعي الثالث، رواري كانون، فقد تخلى عن حقه في عدم الكشف عن هويته، وسبق أن شارك في الفيلم الوثائقي "سبيسي بلا قناع"، الذي عرضته القناة الرابعة عام 2024، بمشاركة 10 أشخاص آخرين وكان "كانون" شارك في بطولة مسرحية "طائر الشباب الحلو" في مسرح أولد فيك عام 2013، ويدّعي أن سبيسي تحرّش به خلال حفلة أعقبت ليلة العرض الخاصة بالصحافة وردّ سبيسي على هذه الادعاءات، قائلًا إنها "سخيفة ولم تحدث قط".
وعقب عرض الفيلم الوثائقي، كتب سبيسي على منصة "أكس": "في كل مرة أُمنح فيها الوقت والمنصة المناسبة للدفاع عن نفسي، تنهار الادعاءات تحت التدقيق، وأتمتع بالبراءة". واعترف الممثل في وقت سابق بأنه "مبالغ في التودد"، لكنه أصر في المقابل على أنه لم "يتحرش" بأحد قط.
وفي سياق منفصل، صرّح سبيسي، هذا الأسبوع، بأنه لم يعد يملك منزلًا بسبب التكاليف القانونية الفلكية، التي تكبدها خلال الأعوام السبعة الماضية، ورغم ذلك، لمح إلى أنه قد يكون على أعتاب عودة فنية وقال في مقابلة مع إحدى الصحف نُشرت هذا الأسبوع: "نحن على تواصل مع بعض الأشخاص ذوي النفوذ الذين يرغبون في إعادتي إلى العمل وسيحدث ذلك في الوقت المناسب".
وأضاف: "أعتقد أن ما تنتظره الصناعة حاليًا هو إشارة واضحة من أحد أصحاب التأثير والسلطة".
وتابع: "أشعر أنه إذا اتصل مارتن سكورسيزي أو كوينتين تارانتينو بمديري إيفان لوينشتاين غدًا، فسيكون الأمر محسومًا، سأكون فخورًا وسعيدًا للغاية عندما يتصل بي هذا المستوى من المواهب وأعتقد أن ذلك سيحدث".