الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد تعرضها للتحرش.. رئيسة المكسيك ترفع دعوى قضائية وتدعو لحماية النساء

  • مشاركة :
post-title
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

لحظات مروّعة عاشتها رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، التي تعرّضت للتحرّش من قِبل رجل أثناء تواجدها مع المواطنين في شوارع مدينة مكسيكو، ما أثار تساؤلات حول انعدام الأمن الرئاسي ومستوى التحرّش الجنسي الذي تتعرّض له نساء البلاد.

تحرّش برئيسة المكسيك

وقعت الحادثة عندما قرّرت شينباوم وفريقها السير من القصر الوطني إلى وزارة التعليم لتوفير الوقت، معتقدةً أنهم يستطيعون قطع المسافة سيرًا على الأقدام في خمس دقائق بدلًا من رحلة بالسيارة تستغرق عشرين دقيقة.

وأظهر مقطع فيديو للحادثة، يوم الثلاثاء، رجلًا يبدو عليه السُّكر وهو يحاول تقبيل الرئيسة من رقبتها واحتضانها من الخلف، بينما تُبعد يديه وتستدير نحوه، قبل أن يتدخل مسؤول حكومي ويضع نفسه بينهما.

وعندما أُبعِد الرجل، شوهدت شينباوم وهي تبتسم ابتسامةً جامدة وتقول: "لا تقلق"، فيما أكدت شرطة الولاية لاحقًا إلقاء القبض عليه، وأعلنت رئيسة بلدية مدينة مكسيكو سيتي كلارا بروجادا خلال الليل أنه تم القبض عليه.

دعوى قضائية

قالت شينباوم، يوم الأربعاء، في مؤتمرها الصحفي اليومي، إنها "سترفع دعوى قضائية"، مضيفةً: "أن هذا أمرٌ مررتُ به كامرأة، ولكنه أمرٌ تمرّ به جميع النساء في بلدنا".

وذكرت: "إذا لم أقدّم شكوى، فأين مصير جميع النساء المكسيكيات؟ فإذا حدث ذلك مع رئيسة البلاد، فماذا سيحدث لجميع النساء الأخريات في المكسيك؟"

ودعت الولايات أيضًا إلى إعادة النظر في قوانينها وإجراءاتها لتسهيل قيام النساء بالإبلاغ عن مثل هذه الاعتداءات، وقالت إن المكسيكيين بحاجة إلى سماع صوتٍ عالٍ وواضح: لا ينبغي انتهاك المساحة الشخصية للمرأة".

وأفادت بأنها تعرّضت لحوادث تحرّش مماثلة عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، وكانت تستخدم المواصلات العامة للوصول إلى المدرسة. وأضافت أنها، كرئيسة، شعرت بمسؤولية تجاه جميع النساء.

خطر أمني

وفي حين أثار حادث التحرّش تساؤلات حول أمن الرئيسة، رفضت شينباوم أي اقتراح بأنها ستزيد من أمنها أو تغيّر طريقة تعاملها مع الناس.

كذلك، سلّطت الحادثة الضوء أيضًا على الخطر الأمني الأوسع الذي تواجهه شينباوم في الشارع، نظرًا لأن حارسها الأمني لم يكن واضحًا في الفيديو، واستغرق الأمر ثوانٍ حتى يتدخّل أحد.

يأتي هذا بعد أيام قليلة من مقتل كارلوس ألبرتو مانزو رودريجيز، عمدةٍ مشهور، خلال احتفالات يوم الموتى في أوروابان بولاية ميتشواكان، على يد مسلّح أطلق عليه سبع رصاصات من مسافةٍ قريبة قبل أن يُقتل.

وكان مانزو رودريجيز آخر مسؤولٍ يُقتل في المكسيك، حيث قُتل 37 مرشحًا خلال حملاتهم الانتخابية قبل انتخابات يونيو 2024، وقُتل 10 رؤساء بلديات آخرون منذ تولي شينباوم حكومة البلاد في الأول من أكتوبر.