الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

تصعيد جديد بشبه الجزيرة الكورية.. "بيونج يانج" تختبر صاروخين جديدين

  • مشاركة :
post-title
كيم جونج أون يتفقد صاروخ كوري شمالي

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

شهدت شبه الجزيرة الكورية تصعيدًا جديدًا بعد إعلان كوريا الشمالية اختبار نوعين جديدين من صواريخ الدفاع الجوي، في وقت يتزايد فيه القلق الإقليمي والدولي من طموحات بيونج يانج العسكرية.

قدرات قتالية خاصة

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن خبراء عسكريين في بيونج يانج أجروا، السبت، تجارب على صاروخين دفاعيين مطورين ضد أهداف متعددة، بهدف تقييم قدراتهما القتالية، موضحة أن الصواريخ، المبنية بتكنولوجيا "خاصة وفريدة"، قادرة على التعامل مع الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة بدقة وسرعة عالية، بحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

كانت هذه التجارب تحت إشراف الزعيم كيم جونج أون وبرفقته عدد من كبار المسؤولين العسكريين، في خطوة تُظهر حرص بيونج يانج على استعراض قوتها في مواجهة ما تصفه بـ"التهديدات الخارجية".

توتر على الحدود

في خضم هذه التطورات، كشفت قيادة الأمم المتحدة، الداعمة لسول (قوة متعددة الجنسيات أنشئت لدعم كوريا الجنوبية) أن نحو 30 جنديًا كوريًا شماليًا عبروا المنطقة المنزوعة السلاح الأسبوع الماضي خلال أعمال بناء بالقرب من الحدود.

وأكدت سول أنها أطلقت طلقات تحذيرية وأطلقت تحذيرات صوتية لإجبارهم على التراجع، وهو ما اعتبرته بيونج يانج "استفزازًا خطيرًا". بدورها، ردت كوريا الشمالية بلهجة حادة، ووصفت الحادث بأنه "مقدمة خطيرة قد تدفع الوضع إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها"، مؤكدة أن جيشها يراقب التطورات عن كثب.

تأتي هذه التحركات بينما تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق منذ 18 أغسطس، تستمر حتى 28 من الشهر نفسه، وهي تدريبات تعتبرها بيونج يانج تهديدًا لاستقرار شبه الجزيرة.

كما من المقرر أن يلتقي الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميون، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن غدًا الاثنين، بعد زيارة لليابان نهاية الأسبوع، لمناقشة التنسيق الأمني في ظل التوترات المتصاعدة.