كشفت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس زيارة إسرائيل، سبتمبر المقبل، شريطة تقدم المفاوضات مع حماس بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في غزة.
وقال مسؤول أمريكي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "سيزور ترامب بريطانيا، سبتمبر المقبل، ومن المحتمل أن يتوقف في إسرائيل، لكن الأمر غير مؤكد وغير نهائي".
وفقًا للتقرير، فإن فرص الزيارة تعتمد على تطورات المحادثات بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، إذ إن ترامب يرغب في زيارة إسرائيل إذا نجحت المفاوضات.
وأكد مسؤول إسرائيلي الزيارة المحتملة، قائلًا لـ"يديعوت أحرونوت": "في الواقع، هناك جس نبض بشأن زيارة محتملة لترامب"، مضيفًا أنه "لا يوجد شيء ملموس حتى الآن. الأمر لا يزال غير مؤكد".
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية فورًا على طلبات موقع "تايمز أوف إسرائيل" للتعليق على التقرير.
من المقرر أن يزور ترامب المملكة المتحدة، خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر، بدعوة من الملك تشارلز الثالث.
ويعمل الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة، خلال الأيام الأخيرة على إحياء فرص وقف إطلاق النار في غزة بعد أن وصلت الجولة الأخيرة من المحادثات، يوليو الماضي، إلى طريق مسدود.
خطة احتلال غزة
ووافقت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لاحقًا على خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل غزة.
كما أعلن نتنياهو هذا الأسبوع، أن إسرائيل لن تقبل بأي اتفاقات جزئية، بل اتفاقًا شاملًا يُفرج عن جميع المحتجزين ويُنهي الحرب بشروط الاحتلال.
وبعد موافقة مجلس الوزراء، أقرّ رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، المفهوم الأساسي للسيطرة على مدينة غزة، ومن المتوقع أن يستمر الهجوم البري العميق حتى عام 2026.
وجاءت موافقة زامير المبكرة، قبل يومين من الموعد المحدد، بعد اجتماع مع هيئة الأركان العامة وممثلي جهاز الأمن العام "الشاباك" وكبار القادة. وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن الاجتماع استعرض العمليات الأخيرة، بما في ذلك الهجوم المستمر على حي الزيتون بمدينة غزة.
وحذّر زامير في اجتماع مجلس الوزراء، الأسبوع الماضي، من احتلال شامل للقطاع، وكذلك احتمال إلحاق الضرر بالمحتجزين واستنزاف القوات، واقترح بدلًا من ذلك إستراتيجية حصار.
ووفقًا لتقديرات جيش الاحتلال، ستتطلب العملية واسعة النطاق استدعاء ما بين 80 ألفًا و100 ألف جندي احتياطي بموجب أوامر التعبئة الطارئة. ومن المتوقع إجراء المزيد من المناقشات رفيعة المستوى في الأيام المقبلة وحتى الأسبوع المقبل.