يجلس أكثر من 130 مليون شخص في معظم أنحاء الولايات المتحدة في حالة تأهب لمواجهة موجة حر وصفت بالخطيرة بدأت من الأحد وحتى الأسبوع المقبل، وتهدد 7 ولايات بالجفاف، الذي يؤدي إلى اشتعال الحرائق المدمرة التي يصعب السيطرة عليها.
ومن المتوقع أن يسجل شهر يوليو نهاية قياسية، بحسب توقعات الأرصاد الأمريكية، ويرجع ذلك إلى القبة الحرارية الضخمة التي تسيطر على الأجواء الجنوبية في البلاد، وتسببت في درجات حرارة وصلت إلى 3 أرقام فهرنهايت، وتوالت التحذيرات لملايين المواطنين الأمريكيين.
وصدرت تحذيرات من تسجيل درجات حرارة قياسية، وفقا لموقع "فوكس ويزر"، في ولايات فيرجينيا وأوكلاهوما وانديانا وأركنساس، وميسوري ونبراسكا وميسيسيبي، وكارولاينا الشمالية وتينيسي وواشنطن العاصمة، حيث ستتأثر المدن الكبرى وستشهد غالبية المناطق موجة حر طويلة الأمد، وستساعد الرطوبة الاستوائية في تأجيجها، وإمكانية اشتعال حرائق مدمرة.
وفي فلوريدا حطمت القبة الحرارية أعلى درجة حرارة قياسية سجلتها مدينة تامبا، منذ بدء التسجيل في عام 1890، ووصلت درجة الحرارة إلى 100 فهرنهايت، كما سجلت كالورينا الشمالية أعلى درجة حرارة تم تسجيلها منذ 20 عامًا، مع استمرار الدرجات في الارتفاع أكثر قبل أن تبدأ في الانحسار مع نهاية الأسبوع.
وحذرت الأرصاد الجوية الأمريكية كبار السن والأطفال والرضع من قضاء أوقات طويلة في الهواء الطلق، لتجنب الإجهاد الحراري وضربة الشمس، حتى الحيوانات الأليفة طالبوا بعدم اصطحابها في الشوارع خوفًا على حياتها من الطقس شديد الحرارة، الذي لن يقل عن 102 إلى 112 درجة فهرنهايت.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية الوطنية، فإن الطقس الحار سيستمر حتى يوم الجمعة المقبل، ولن تتحسن الأجواء إلا بقدوم رياح وسحب باردة، لن تؤدي إلى انخفاض لدرجات الحرارة فحسب، بل ستزيد من فرص هطول الأمطار الغزيرة التي يمكن أن تحمل معها عواصف رعدية أو فيضانات.
وفي الوقت ذاته، تخضع ولاية مينيسوتا وشرق ولاية داكوتا الجنوبية وشمال غرب ويسكونسن لمراقبة عواصف رعدية شديدة حتى منتصف الليل، والتي تسببت الأحد في إلغاء 1105 رحلة جوية على مستوى البلاد وتأخير 8320 رحلة جوية.