الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

المحكمة العليا البرازيلية تهدد بولسونارو بالاعتقال وتجمد أصول نجله

  • مشاركة :
post-title
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أصدرت المحكمة العليا في البرازيل الاثنين، قرارًا جديدًا يقضي بإمكانية اعتقال الرئيس السابق جايير بولسونارو في حال نُشرت مقابلاته الصحفية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يثير تساؤلات حول مدى حرية الزعيم اليميني في التحدث لوسائل الإعلام.

 يأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه بولسونارو رد فعل عنيفًا بشأن الرسوم الجمركية البالغة 50% التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على البرازيل، بالتزامن مع تجميد أصول نجله إدواردو بولسونارو.

قيود مشددة

وفي أمر قضائي صدر، الاثنين، أوضح القاضي البرازيلي ألكسندر دي مورايس، المشرف على القضية الجنائية التي يتهم فيها بولسونارو بالتخطيط لانقلاب، أن أي محاولة للالتفاف على الحكم قد تؤدي إلى اعتقال الرئيس السابق، بحسب "رويترز".

وكان مورايس قد أمر بولسونارو يوم الجمعة بارتداء سوار الكاحل ومنعه من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، من بين إجراءات أخرى، بسبب مزاعم بأنه سعى للحصول على تدخل ترامب، الذي ربط الرسوم الجديدة على البرازيل بما أسماه "حملة شعواء" ضد بولسونارو.

وفي مقابلة مع رويترز يوم الجمعة، وصف بولسونارو قرار مورايس بمنعه من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأنه "جبن"، وقال إنه ينوي مواصلة التواصل مع الصحافة لضمان سماع صوته. 

لكن حكم، أمس الاثنين، أوضح أن الإجراءات التقييدية تنطبق أيضًا على استخدام بولسونارو لوسائل التواصل الاجتماعي عبر أطراف ثالثة، وعلى إثر ذلك، ألغى بولسونارو مقابلة مع وسيلة إعلامية محلية كان من المقرر بثها على يوتيوب يوم الاثنين.

وكتب القاضي مورايس في حكمه: "من الواضح أن البث أو إعادة البث أو نشر الصوت والفيديو أو نصوص المقابلات على أي منصات التواصل الاجتماعي التابعة لجهات خارجية محظور". ومع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كان هذا الإجراء يرقى إلى حظر جميع المقابلات.

وفي تطور متصل، أمر قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس بتجميد حسابات وأصول إدواردو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، وفقًا لما ذكرته شبكة (سي.إن.إن. برازيل) نقلاً عن قرار سري صدر يوم السبت، وإدواردو هو عضو في الكونجرس البرازيلي وكان قد زار واشنطن لحشد الدعم لوالده.

ردود فعل دولية

وفي يوم الجمعة، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أوامر المحكمة التي أصدرها مورايس بأنها "حملة شعواء سياسية"، مما دفعه إلى إلغاء تأشيرات "مورايس وحلفائه في المحكمة، وكذلك أفراد أسرهم المباشرين" على الفور.