- قرأت عن "حق الكد والسعاية" لأفهم القضية.. و"هند" تشبهني في بعض صفاتها
- أسعى لتقديم قضايا تحاكي الواقع والبحث في نقاط لم يتم الكشف عنها من قبل
- الكوميديا ليست بجديدة عليّ.. وتقديمها ضمن أحداث المسلسل لتخفيف حدة الفكرة
بخطوات محسوبة ومتأنية تواصل الفنانة المصرية روجينا تواجدها في المنافسة الرمضانية، إذ تشارك في النصف الثاني من رمضان بمسلسل "حسبة عمري"، وانطلاقًا من مناصرتها المستمرة لقضايا المرأة وتناولها أمور تتعلق بحقوقها عبر أعمالها الفنية المختلفة بداية من "بنت السلطان" و"ستهم" و"انحراف" و"سر إلهي"، تدق جرس إنذار جديد حول حق الكد والسعاية، إذ تتطرق لهذه القضية بشكل كوميدي لايت حتى لا يشعر المُشاهد بثقل الفكرة ولكي تضمن وصولها بطريقة سلسة لقطاع عريض من الجمهور.
روجينا التي تخوض هذا العام المنافسة ضمن مسلسلات النصف الثاني من رمضان، تحدثت في حوارها لموقع "القاهرة الإخبارية" عن تفاصيل العمل ورغبتها في الظهور هذا العام بشكل كوميدي، الذي لم تكن بعيدة عنه، إذ سبق لها الظهور في هذا الإطار بمسلسل "حكايات زوج معاصر"، لافتة إلى أنها لم تكن تعلم شيئًا عن القضية التي يتناولها العمل، لكنها حرصت على القراءة عنها حتى تتمكن من تجسيد الشخصية بشكل يضفي مصداقية وإقناعًا للمشاهد.
وأعربت روجينا، عن سعادتها بردود الفعل التي حققتها الحلقة من العمل وتأمل أن يستمر هذا التفاعل ويتزايد في الحلقات المقبلة، كما تطرقت إلى فكرة المنافسة هذا العام، وزيادة عدد مسلسلات الـ15 حلقة، وتفاصيل أخرى في هذه السطور:
ــ مع عرض الحلقة الأولى من المسلسل أمس.. كيف رأيتِ ردود الفعل على العمل؟
ردود الفعل التي صاحبت عرض الحلقة الأولى من العمل جاءت قوية ولافتة، إذ حققنا أعلى نسبة مشاهدة على "فيس بوك"، بفضل ودعم الجمهور الذي جذبته الأحداث منذ المشهد الأول، كما لمست تفاعلًا كبيرًا وتساؤلًا عن الحلقات المقبلة، خصوصًا أن أحداث العمل لم تتضح بعد، إذ لا يزال هناك العديد من الخطوط الدرامية التي سيتم الكشف عنها، خلال الحلقات المقبلة، وأود هنا أن أوجه الشكر للنجمة الكبيرة إلهام شاهين، التي ستكون ضيفة شرف الحلقة الثانية، إذ إن وجودها شرف كبير لي ولكل فريق العمل، وأبدعت في ظهورها، كما أن حلقات العمل تضم عددًا من ضيوف الشرف، منهم صديقتي رانيا فريد شوقي، التي كان دورها مختلفًا وقدمته في أفضل صورة وأثق أنه سيعجب الجمهور، إضافة إلى وجود عدد كبير من النجوم يشاركونني البطولة وبيننا كيمياء وكل ذلك تحت قيادة المخرجة مي ممدوح.
ــ هل تشعرين بالقلق من عرض المسلسل في النصف الثاني من شهر رمضان؟
إطلاقا.. فبخلاف أن مسألة العرض هي وجهة نظر الجهة المنتجة طبقًا للخريطة الرمضانية، ولا دخل لي فيها، لكن المُشاهد الذي انتهى من متابعة مسلسلات الجزء الأول، سيكون حريصًا على متابعة نجومه الذين يحبهم، ومن حقه أن يشاهد أعمالًا أخرى جديدة حتى لا يشعر بالملل، والحمد لله أكبر دليل على صحة كلامي هو أن ردود الفعل على الحلقة الأولى جعلتني أثق في حماس الجمهور لمشاهدة مسلسلات النصف الثاني، خصوصًا أن التنوع مطلوب، وكله في صالح المشاهد.
ــ تناقشين هذا العام قضية المرأة بشكل أقرب للكوميديا، ما الذي جذبكِ لتقديم الفكرة؟
الحقيقة أنه عندما عرضت عليّ مخرجة العمل الفكرة أعجبتني كثيرًا، خصوصًا أنني من المهتمين بمناصرة قضايا المرأة وتسليط الضوء عليها، لذا تحمست لهذه التجربة التي أرى أنها مهمة لكل السيدات والفتيات، وحرصنا على أن نعرضها في إطار لايت كوميدي لكي نخفف من حدة الفكرة التي تتناول حق الكد والسعاية، ومن خلال المسلسل ندق جرس الإنذار للتركيز على هذه القضية، ورغم أنني كنت لا أعلم عنها شيئًا، لكن عندما عُرض عليّ السيناريو قرأت عنها كثيرًا، لكي يكون لديّ إلمام بكل جوانبها.
ــ تحرصين في كل عمل على تناول قضايا المرأة، هل بات هذا الأمر يشغلك بشكل كبير؟
بالتأكيد لأنني امرأة وأشعر بكل معاناة المرأة، وهناك العديد من القضايا التي تخصنا لا بد من تسليط الضوء عليها، والحقيقة أنني مهمومة بهذه النوعية من القضايا، وهو ما يظهر في معظم أعمالي مثل "بنت السلطان" و"ستهم" عن قضية الميراث و"انحراف" و"سر إلهي" وغيرها من قضايا المرأة كما الحال في مسلسل "حسبة عمري"، الذي يتضح من اسمه أن هناك حسابًا لعمر المرأة الذي وزعته على عائلتها، والاطلاع على قوانين جديدة للحصول على حقوقها، وأشعر أنني أريد تقديم قضايا تحاكي الواقع والبحث في النقاط التي لم يتم الكشف عنها من قبل.
ــ كيف كان التحضير لشخصية "هند"، وهل ترينها قريبة منك؟
بالفعل هي قريبة مني في بعض صفاتها، فهي شخصية طريفة وقوية وشجاعة ومكافحة واستطاعت بناء أسرتها التي تحبها كما تشبهني أيضًا في نظامها لمنزلها وتفاصيل حياتها، إضافة إلى أنني وجدت فيها العديد من التحديات لأنها شخصية جديدة وبالتالي كانت تجربة ممتعة.
ــ لماذا اخترتِ تناولها من الجانب الكوميدي؟
لأنها فكرة ثقيلة للغاية، وإذا ما فكرنا في تناولها بجدية سيكون هناك العديد من مشاهد البكاء وهذا أمر لا نرغبه، فنحن نريد توصيلها بشكل مبسط لا يخل بالسياق الدرامي أو في أي من جوانبها، ولذلك حرصنا على توصيلها بطريقة لايت من خلال عائلة "فاروق" و"هند" وما سيحدث بينهما وهذا ما ستظهره الحلقات المقبلة.
ــ ألم تخشين خوض سباق رمضان بعمل كوميدي بينما اعتاد جمهورك على أعمالك الجادة؟
لا إطلاقًا، فأنا أحب الكوميديا وقدمت من قبل تجربة كوميدية من خلال مسلسل "حكايات زوج معاصر"، الذي جسدت فيه شخصية "سامية" في أكثر من قصة مختلفة، وكانت من أهم التجارب في حياتي التي ارتبط بها الجمهور، وما زال يشاهدها حتى الآن، كما أن الكوميديا في "حسبة عمري" تعتمد على الموقف وليس الإفيهات، إذ نقدم الشخصيات بشكل طبيعي بينما سيكون الضحك نابعًا من الموقف.
ــ كيف ترين المنافسة هذا العام خصوصًا بين الأعمال التي تدور في 15 حلقة؟
بالفعل تجربة الـ15 حلقة ممتعة وكثيرة وهذا أمر مطلوب، كما أن فكرة الـ15 حلقة ذكية حتى نستطيع تقديم الفكرة في وقت قصير وبإيجاز دون تطويل أو ملل، والحقيقة أنني أرى أن هناك تنوعًا في معظم الأعمال بين الكوميدي والتراجيدي والاجتماعي.