التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم الاثنين، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة، بحضور وزير الخارجية، السفير علي يوسف.
وأكد "البرهان" التزام السودان بالعمل المشترك مع الأمم المتحدة وبلورة رؤية مشتركة لمستقبل العمل في كافة المجالات، منوهًا إلى التزام حكومة السودان بحماية المدنيين من بطش ميليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة، داعيًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لممارسة الضغوط على الميليشيا المتمردة وإدانة الانتهاكات التي تمارسها بصورة أكثر صرامة ووضوحًا، وفقًا وكالة الأنباء السودانية.
وشدد رئيس مجلس السيادة السوداني خلال اللقاء، على ضرورة أن تتخذ المنظومة الدولية إجراءً حاسمًا ورادعًا حيال الدول التي تقف خلف المتمردين وتقوم بدعمهم. كما دعا سيادته أن تتخذ المنظومة الأممية الإجراءات اللازمة حيال عدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بوقف إدخال السلاح إلى إقليم دارفور، ووقف الهجوم على مدينة الفاشر.
وقال "البرهان" إنه في حال عودة المواطنين لمنازلهم وقراهم، سيتم ابتدار العملية السياسية وإجراء الانتخابات التي يقرر فيها الشعب السوداني مستقبله السياسي دون تدخلات خارجية.
من جانبه قال لعمامرة، إنه نقل لرئيس المجلس السيادي تحيات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.
مبينًا أن اللقاء تناول الأوضاع في السودان، مشيرًا إلى انخراط الأمم المتحدة وتشجيعها للحل التفاوضي بشأن الأزمة في السودان، مؤكدًا ضرورة تضافر الجهود من أجل مساعدة الشعب السوداني على تجاوز هذه المحنة، والإسراع في العودة للأوضاع الطبيعية والتفرغ لعمليات إعادة البناء والإعمار.
وأضاف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، إن الحرب استكملت قرابة العامين، وأسفرت عن الكثير من الضحايا، مُبينًا أن المنظمة الدولية تعمل جاهدة من أجل تقليص المدة الزمنية للحرب وتقليل عدد ضحاياها، مُؤكدًا استعداد مؤسسات الأمم المتحدة لمزيد من التعاون مع السودان؛ بغية التوصل لحل للأزمة السودانية ووقف معاناة الشعب السوداني.