قال سامويل وربيرج، المُتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الشعب السوري، يستحق الاستقرار والأمن بعد مُعاناة كبيرة خلال الفترة الماضية.
وأضاف "وربيرج" في تصريحات لـ "القاهرة الإخبارية": "سنتابع الأحداث المتعلقة بسوريا وما تفعله القيادة الجديدة، والولايات المتحدة تقوم بمراجعات بشأن العقوبات المفروضة على سوريا".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع الأطراف السورية كافة، ونعمل على دعم الشعب السوري، مؤكدًا أنهم سيتخذون الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيهم وقواتهم في سوريا والمنطقة بشكل عام.
واستكمل قائلًا: "التنسيق بين الولايات المتحدة والقوات السورية الديمقراطية، يهدف إلى محاربة داعش، ومن الصعب التكهن بأي نتيجة بشأن الوضع الحالي في سوريا، وسنشجع الأطراف السورية على تشكيل حكومة مؤقتة وحماية سيادة الدولة".
وأكد المُتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تراقب مستجدات اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا وطالب الطرفين بالتزام بنوده.
وصباح الأحد الماضي، أعلن التلفزيون الرسمي السوري، سقوط نظام بشار الأسد، وبث التلفزيون شاشة حمراء كُتب عليها: "انتصار الثورة السورية العظيمة وإسقاط نظام الأسد"، وجاء إسقاط نظام الأسد عقب اشتباكات بين الفصائل السورية والجيش السوري على مدار 11 يومًا.
وبث التلفزيون السوري، بيانًا للعمليات العسكرية، حثّ فيه الشعب السوري على "ضرورة الحفاظ على جميع ممتلكات الدولة السورية وعدم الاقتراب من المؤسسات العامة التي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السوري حتى يتم تسليمها رسميًا".