الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

سباق البيت الأبيض.. الشباب وجيل Z لا يثقون بآلات فرز الأصوات

  • مشاركة :
post-title
توصل الخبراء وعمليات التدقيق إلى أن آلات التصويت دقيقة للغاية وآمنة

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

يبدو أن الناخبين من الجيل Z وجيل الألفية أكثر تشككًا بشأن آلات فرز الأصوات مقارنة بالأمريكيين الأكبر سنًا، الذين يثقون بأغلبية واضحة في الآلات أكثر من الناس عند ما يتعلق الأمر بفرز الأصوات، وفقًا لأحدث استطلاع أجراه موقع "أكسيوس".

واستندت النتائج في هذا الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "هاريس" (غير تابعة لنائبة الرئيس المرشحة الديمقراطية) الذي أجري عبر الإنترنت في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر المنقضي، إلى عينة تمثل على المستوى الوطني مكونة من 2129 شخصًا بالغًا في الولايات المتحدة، ومن بينهم 1858 شخصًا تم تحديدهم كناخبين مسجلين.

ويلفت "أكسيوس" إلى أن نظريات المؤامرة حول آلات التصويت التي نشرها الرئيس السابق ترامب وحلفاؤه "تسربت إلى الوعي العام بطرق يمكن أن تقوّض الثقة في النتائج".

وأضاف التقرير: "لقد توصلت كل عملية تدقيق شرعية، وخبير تلو الآخر، إلى أن آلات التصويت دقيقة للغاية وآمنة من التدخل".

ونُقِلَ عن جون جيرزيما، الرئيس التنفيذي للمؤسسة التي أجرت الاستطلاع: "لقد بلغ الناخبون الشباب سن الرشد وسط حملة "أوقفوا السرقة" والاتهامات المتفشية بالتلاعب بآلات التصويت. هذا كل ما يعرفه الناخبون الشباب".

ويبدو أن هذه النتائج قد تكون أكثر دقة، خاصة بالنظر إلى اعتماد الشباب الأمريكيين اليومي على التكنولوجيا والراحة في استخدامها، حسب جيرزيما.

ثقة أقل

بشكل عام، قال الناخبون الأمريكيون، الذين شملهم الاستطلاع، إنهم يثقون في الآلات أكثر من البشر في فرز الأصوات، بنسبة 60% مقابل 40%.

وتنخفض هذه النسبة إلى 54% مقابل 46% بين الناخبين من الجيل Z (الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و27 عامًا)، وهو الهامش نفسه بين الناخبين الجمهوريين، على الرغم من ميل أغلب أفراد الجيل Z إلى اليسار.

وبين جيل الألفية (الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و43 عامًا)، كانت الثقة في الآلات أقل حتى عند 50%.

وعلى النقيض من ذلك، يثق نحو ثلثي كبار السن الأمريكيين في الآلات أكثر من ثقتهم في البشر.

في الوقت نفسه، يبدو أن الشباب الأمريكيين لديهم ثقة أقل في خصوصية البيانات، وهو ما قد يؤثر على كيفية تفسيرهم للأسئلة المتعلقة بالثقة في آلات التصويت.

ففي استطلاع أجرته مؤسسة "فايبس"، يثق 84% من أبناء جيل طفرة المواليد (الألفية)، ولكن 70% فقط من الناخبين من الجيل Z، في أن خياراتهم في التصويت تظل سرية حقًا.

ويقول أغلب الناخبين من الجيل Z إنهم "يثقون إلى حد ما" فقط في خصوصية أصواتهم، وليس ثقة قوية فيها.

أيضًا، يرى البعض أن الآلات الضخمة والبسيطة المظهر "منخفضة التقنية" للغاية بحيث لا يمكن الوثوق بها "على الرغم من أنه من المفارقات أن الطبيعة البسيطة للآلات، واستخدامها لأوراق الاقتراع الورقية، يُعتقد أنها تساعد في حماية سلامتها ودقتها"، وفق "أكسيوس".